loader

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

عاد شباب الأهلي إلى «سكة الانتصارات» بعد غياب 30 يوماً، خاض خلالها 5 مباريات لم تبتسم نتائجها للاعبيه الذين سرعان ما أغلقوا الصفحة السلبية، وأنهوا فترة الشك، وخرجوا من ملعب بني ياس، والفرحة تعلو وجوههم، بعد الفوز الثمين على «السماوي» بهدف، نجحوا من خلاله في رد اعتبارهم، على خسارتهم أمام المنافس نفسه في ربع نهائي الكأس، ورفع شباب الأهلي رصيده إلى 39 نقطة، فيما تجمد رصيد «السماوي» عند 20 نقطة. يعود آخر انتصار لـ«الفرسان» في دوري الخليج العربي إلى 29 يناير الماضي، على حساب حتا بهدف، وأعقب ذلك التعادل في مباراة، والخسارة 4 مباريات محلية وخارجية، لتشكل مواجهة أمس أمام «السماوي» تحدياً نفسياً كبيراً للاعبيه الذين نجحوا في حسم النتيجة من الشوط الأول، عبر ضربة جزاء نفذها بنجاح أحمد خليل، والذي بلغ رصيده 9 أهداف. المثير في فوز شباب الأهلي أنه جاء بالسيناريو ذاته الذي خسر فيه أمام بني ياس في الكأس، إذ تمكن «السماوي» من إبعاد «الفرسان» خارج البطولة عبر ضربة جزاء أيضاً في الشوط الأول ترجمها ريتشارد ألميدا إلى داخل الشباك.

شايفر: افتقدنا اللمسة
شدد وينفرد شايفر مدرب بني ياس، على أن شباب الأهلي هو الأفضل في الدوري، لذلك من الصعب الفوز عليه مرتين على التوالي، مؤكداً أن «السماوي» كان الطرف الأفضل، ولم يسمح للمنافس بتشكيل أي خطورة على مرماه على الإطلاق في الشوط الثاني، وافتقد بني ياس اللمسة الأخيرة خلال النصف الثاني من اللقاء تحديداً، لذلك خسر النتيجة.

إيريك: عودة الثقة
أرجع دييجو إيريك مدرب شباب الأهلي، الأداء المتواضع لفريقه، رغم الفوز، إلى غياب الثقة الذي خلفته الخسارة الأخيرة أمام بني ياس بالذات، في ربع نهائي كأس رئيس الدولة، وعدم ثبات التشكيلة في الفترة الماضية، بسبب الإرهاق والإصابات المتلاحقة، مشيراً إلى أن الأهم في المباراة هو الفوز الذي يمثل بداية لاستعادة ثقة الفريق، مجموعة وأفراداً.

اخترنا لك