loader

معتصم عبدالله (دبي)

يستمر الجدل مع نهاية كل مباراة لـ«العميد»، بدوري الخليج العربي، حول مردود وتأثير الرباعي الأجنبي، في أداء «الأزرق»، نتيجة تفاوت المستويات من مباراة إلى أخرى للإسباني نيجريدو، والتشيلي بافيز، البرتغالي توزي، والهولندي كواس.
ولا تعكس حالة عدم الرضا، في أغلب التعليقات على مستوى كواس، وتركز الأضواء على «القائد» نيجريدو، التأثير الفعلي لـ «الجناح الهولندي»، بعد إسهامه فيما يعادل نصف أهداف النصر في الدوري بنهاية «الجولة 17».
ومثلت مواجهة «العميد» أمام ضيفه الوحدة، والتي استعاد فيها «الأزرق» ذاكرة الفوز 3-0، أمس الأول، فرصة جديدة أمام «الجناح الطائر» كواس ليحلق بـ«العميد» نحو انتصار مستحق، وأسهم الهولندي بشكل فعال في ثلاثية «الأزرق» بعدما شارك في صناعة جملة الهدف الأول التي ترجمها العكبري في الدقيقة 19، ليهدي تمريرة الهدف الثاني إلى نيجريدو في الدقيقة 44، قبل أن يسجل الهدف الثالث والحاسم في الدقيقة 51 مستفيداً من التمريرة الذكية لتوزي.
ويتصدر الجناح الهولندي قائمة صناع الأهداف في النصر برصيد 7 فرص ترجمت إلى أهداف، وضعته في المركز الثاني للترتيب العام، بالتساوي مع «الساحر» إيجور «الشارقة»، وخلف المتصدر بندر الأحبابي جناح العين المتألق برصيد 11 فرصة ترجمت لأهداف، ويحتل كواس أيضاً المركز الثالث في قائمة هدافي «الأزرق» في الدوري برصيد 3 أهداف، بعد الثنائي نيجريدو «6 أهداف»، وتوزي «5 أهداف».
ولم يمنع رفض كواس التعليق على مواصلة تألقه مع «العميد» في مباراة، أمس الأول، في المنطقة المختلطة، احتفاله بدوره المؤثر في المباراة، من خلال حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام»، حيث عبر عن سعادته بالنتيجة الإيجابية بنشره مقاطع فيديو وصوراً لهدفه الثالث وتمريراته الحاسمة.
وعلى غرار تألق الهولندي كواس، مثلت مباراة «العنابي» فرصة أيضاً للمهاجم محمد العكبري للاحتفال بأول أهدافه الرسمية في الموسم الحالي، بعد غيابه لفترات متفاوتة في مرمى فريقه السابق، رافعاً رصيده مع «العميد» إلى 4 أهداف في الدوري خلال موسمين، من بينها هدفان في مرمى «العنابي»، وقال العكبري: النتيجة إيجابية قطعاً، ويستحق عليها زملائي الثناء، وشخصياً حالفني التوفيق في التسجيل، وهو أمر جيد، لأن الغياب عن التهديف شيء سلبي لأي مهاجم.
وشدد العكبري على أهمية استثمار الفوز الإيجابي على «العنابي» في مباراة الجولة المقبلة، وقال: احتجنا وقتاً طويلاً من أجل العودة إلى مربع الانتصارات، وعلينا الاستفادة من الوضع الراهن في مباراتنا المقبلة أمام شباب الأهلي المنافس على الصدارة.

إسماعيل مطر: الخسارة درس
وصف إسماعيل مطر قائد الوحدة الخسارة أمام النصر بالدرس المفيد، وقال «لا أحد يتمنى الخسارة ذهاباً وإياباً أمام ذات المنافس، وبنتيجة تبدو مقاربة لمباراة الدور الأول، ولكنها تبقى درساً نحاول الاستفادة منه»، لافتاً إلى أن الخسارة تبقى واردة في مباريات كرة القدم، ولا تعني بأي حال من الأحوال فقدان كل شيء، مشدداً على أهمية تحمل مسؤولية الخسارة، والسعي لتصحيح الأوضاع في المباريات المقبلة.
وأضاف «رغبتنا كانت كبيرة في تعديل النتيجة، بعد التأخر بهدفين في الشوط الأول، ولكن أعتقد أن الهدف الثالث للنصر، والذي جاء في وقت مبكر من انطلاقة الشوط الثاني كان محبطاً للغاية»، وأشار إلى أن أسلوب أداء «العنابي» منح المنافس أريحية أكبر، موضحاً أهمية التعلم من الأخطاء. وتابع قائد «العنابي» مازحاً «لقد أصابنا الحسد، بعد الفوز في 7 مباريات في النهاية لا نستطيع الجزم أن الوحدة ابتعد عن المنافسة، لا نعرف ماذا يحدث في المباريات المقبلة، أتحدث من واقع تجربة، الكرة فيها كل شيء.

اخترنا لك