loader

المهدي الحداد (الرباط)

واصل الدوري المغربي تحطيم كل الأرقام القياسية في عدد تغيير المدربين، حيث لا يمر أسبوع إلا ويعلن فريق أو اثنان الانفصال عن قادة الأجهزة الفنية لأسباب مختلفة، أبرزها وأكثرها سوءا النتائج وعدم الإقناع والتراجع في جدول الترتيب العام.
ووقع ضحيتان جديدتان خلال آخر 4 أيام أولهما الفرنسي سيباستيان ديسابر في الوداد، ثم الإسباني أنخيل فياديرو المقال من تدريب المغرب التطواني، بعدما عجز عن تحقيق الفوز طيلة 7 مباريات متتالية، ليفتح باب الرحيل ويلتحق بكوكبة المدربين المحليين والأجانب الذين غادروا تباعا وبسرعة مناصبهم، في موسم تاريخي وغير مسبوق.
وهكذا تم تسجيل 22 حالة انفصال بين الأندية المغربية والمدربين حتى الجولة 17، الأغلبية الساحقة منها في صور إقالة والأقلية لأسباب قاهرة، وهكذا غادر كل من عزيز العامري ومراد فراح منصبيهما (رجاء بني ملال)، يوسف فرتوت (نهضة الزمامرة)، رشيد الطاوسي ورشيد لوستيك (أولمبيك خريبكة)، باتريس كارتيرون (الرجاء)، حسن بنعبيشة (سريع وادي زم)، منير الجعواني وعادل السراج (نهضة بركان)، نبيل نغيز وعبد الواحد بنقاسم وهشام الدميعي (اتحاد طنجة)، أنخيل جاموندي ومحمد فاخر (حسنية أكادير)، سعيد الصديقي وفريد شوشان (يوسفية برشيد)، بادو الزاكي (الدفاع الحسني الجديدي)، زوران مانولوفيتش وعبد الإله صابر وسيباستيان ديسابر (الوداد)، وليد الركراكي (الفتح الرباطي)، أنخيل فياديرو (المغرب التطواني).
ولم يسلم من العاصفة الهوجاء التي أطاحت رؤوس 22 مدربا إلا الثلاثي عبد الرحيم طاليب (الجيش الملكي)، عبد الحق بنشيخة (مولودية وجدة)، محمد الكيسر (أولمبيك أسفي)، ولو أن مدرب أسفي كان على وشك الانفصال أكثر من مرة، وسبق وأن قدم استقالته من مهمته لكن مجلس إدارة الفريق رفضها بسبب مشاركة الفريق في كأس محمد السادس للأندية الأبطال، إلا أن الأزمة التي يمر بها «القرش» حاليا والتوتر الحاد بين المدرب والجمهور وتبادل الاتهامات قد يعجل بالانفصال، ليكون الحالة رقم 23 في قادم الأيام.
ووجد أكثر من 10 مدربين مخضرمين وبأسماء كبيرة على الصعيد المحلي أنفسهم في عطلة إجبارية وبعيدا عن الملاعب حتى نهاية الموسم، بسبب قانون الاتحاد المغربي الذي يمنعهم من التنقل وتدريب فريق آخر بالدرجة الأولى خلال نفس الموسم، في وقت رفض فيه آخرون الابتعاد عن المهنة مؤقتا وقبلوا بتحديات ومهمات مع أندية الدرجة الثانية.

اخترنا لك