loader

لندن (د ب أ)

في الوقت الذي يكافح فيه أستون فيلا، من أجل تفادي الهبوط، وحسم البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، يتطلع الفريق إلى تفجير مفاجأة، عندما يلتقي مانشستر سيتي اليوم، على ملعب «ويمبلي»، في المباراة النهائية لبطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.
وتصب الترشيحات بشكل كبير لصالح مانشستر سيتي، الذي تعززت ثقته بشكل كبير، بعدما تغلب على ريال مدريد الإسباني في عقر داره 2/‏1 الأربعاء الماضي، في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.
ويتطلع مانشستر سيتي إلى الفوز، ليتوج بلقب كأس الرابطة للمرة الخامسة خلال سبعة أعوام، والمرة الرابعة خلال آخر خمسة أعوام.
ورغم كل الإمكانيات التي يحظى بها مانشستر سيتي ومديره الفني بيب جوارديولا، يرى أستون فيلا ومديره الفني دين سميث، أن مباراة الغد تشكل فرصة مثالية لاستعراض قدرات الفريق.
وقال سميث، في تصريحات لموقع نادي أستون فيلا على الإنترنت: «أواصل التحدث مع اللاعبين بشأن مدى افتقادنا للألقاب، نحن جميعاً ندرك حاجتنا للبقاء بالدوري الإنجليزي، ولكن الفوز بالألقاب هو ما نمارس الرياضة من أجله، نحن نرغب في الفوز بالمباريات وكذلك الألقاب، وهذا من بين تلك الألقاب».
وأضاف: «لدينا تاريخ مبعث فخر في هذه البطولة، فقد فزنا بها خمس مرات، وأود أن أكون المدرب الذي قاد الفريق للفوز بها للمرة السادسة».
ويتمتع سميث وأستون فيلا بخبرة جيدة في اللعب في استاد ويمبلي، فقد شهد فوز الفريق في الملحق الفاصل الذي أهله للمنافسة في الدوري الممتاز هذا الموسم.
ولا يزال أستون فيلا يكافح من أجل البقاء في الدوري الممتاز، حيث يتفوق بفارق نقطة واحدة فقط أمام أقرب مراكز الهبوط، لكن سميث يتطلع إلى اختبار القدرات في مواجهة جوارديولا، الذي يعد أحد المدربين الأكثر نجاحاً. وقال سميث: «أكن احتراماً كبيراً لبيب جوارديولا، ليس كمدرب فقط وإنما كشخص، وللطريقة التي يطبقها بالفريق». ورغم أن مانشستر سيتي يضم عدداً كبيراً من النجوم البارزين، قال سميث: إن كل الاحتمالات واردة في المباراة.
وأضاف: «هم بشر، والبشر ليسوا معصومين، سنضغط عليهم طوال الوقت، نحن المرشحون الأقل حظاً، لكنني أحياناً أحب هذا الوصف، وسنسعى لتقديم عرض جيد».
وأوضح: «هذه مباراة نهائية للكأس، والفوز بها سيضعنا في سجلات تاريخ أستون فيلا، إنها فرصة بالنسبة لنا كي نصنع التاريخ للنادي».
وبات شبه مؤكد أن يفتقد مانشستر سيتي جهود المدافع أيمريك لابورتي، العائد مؤخراً من الإصابة، حيث خرج مصاباً خلال المباراة أمام ريال مدريد.
وقال كيفن دي بروين، لاعب خط وسط مانشستر سيتي: إن الفوز على ريال مدريد أظهر للجميع أن مانشستر سيتي لا يزال فريقاً من الطراز العالمي.

سانيه يشارك مع الرديف
خاض الألماني الدولي لوروا سانيه، 57 دقيقة في مباراة أول أمس، مع رديف مانشستر سيتي الإنجليزي، وذلك بعد غيابه لفترة طويلة عن الملاعب، إثر تعرضه لإصابة قوية في أغسطس الماضي. ولم يلعب سانيه، منذ إصابته بأربطة ركبته في مباراة درع المجتمع ضد ليفربول. وعاد اللاعب البالغ 24 عاماً إلى التمارين الشهر الماضي، قبل أن يخوض مواجهة أرسنال ضمن دوري الرديف. ورحب الإسباني بيب جوارديولا مدرب سيتي بعودة سانيه، خصوصاً في ظل قدرته على المشاركة في الجزء الأخير من موسمه الحالي. قال جوارديولا: «من الجيد دوماً أن يشعر اللاعب بالمباريات مجدداً، من الرائع أن ينضم لاعبو الفريق الأول للاعبي الأكاديمية خلال تعافيهم». وبدوره، قال سانيه، الذي تردد انتقاله إلى بايرن ميونيخ الألماني قبل إصابته: «شعور العودة إلى الملعب رائع». وينتهي عقد سانيه الحالي مع سيتي في يونيو 2021، خاض 134 مباراة مع سيتي، سجل خلالها 39 هدفاً و45 تمريرة حاسمة، منذ قدومه من شالكه الألماني في 2016.
ويحتل سيتي المركز الثاني في ترتيب الدوري الإنجليزي، ولكنه قطع خطوة نحو ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الذي لم يحرزه في تاريخه، بعد فوزه على أرض ريال مدريد الإسباني 2-1 هذا الأسبوع.

اخترنا لك