loader

محمد حامد (الشارقة)

حينما تتجه أنظار الملايين حول العالم صوب البرنابيو، من أجل الاستمتاع بقمة القمم الكلاسيكية بين الريال والبارسا، سيجد نجوم الملكي بقيادة زين الدين زيدان أنفسهم أمام «الفرصة الأخيرة»، ليس للعودة إلى القمة وتأكيد جدية الفريق في الفوز بلقب الليجا فحسب، بل من أجل استعادة الثقة بعد 3 مباريات، لم يعرف الفريق خلالها طعم الانتصار في الدوري ودوري الأبطال، وفي حال نجح ريال زيدان في حسم الكلاسيكو، فسوف يستعيد معنوياته للعبور إلى الدور المقبل للبطولة القارية، على الرغم من أن البعض قد يعتقد أنه لا علاقة بين البطولتين.
وعلى الجانب الآخر، يسعى البارسا بقيادة ليونيل ميسي داخل الملعب، وكيكي سيتيين داخل أرض الملعب، إلى تأكيد تفوقه على الملكي بين جماهيره في البرنابيو، والابتعاد بفارق 5 نقاط كاملة في القمة، ما يعني أنه سوف يكون الأكثر قدرة على حسم اللقب، في ظل اقتراب الموسم من نهايته، حيث تتبقى 12 مباراة حتى النهاية بعد الكلاسيكو المرتقب، والمباراة هي الفرصة الأفضل للكتالوني، لتأكيد الابتعاد في الصدارة على حساب منافسه المباشر.
المباريات الخمس الأخيرة في الليجا بين العملاقين، شهدت تفوقاً كبيراً للبارسا الذي فاز في 3 مواجهات، وتعادل في مباراتين، ويعتمد الفريق المدريدي في موقعة الليلة على كريم بنزيمة الذي سوف يجد نفسه هو الآخر أمام فرصة جديدة لإثبات الذات، وتوقيع اتفاقية المصالحة بصورة نهائية مع عشاق الفريق المدريدي، خاصة أنه متألق الموسم الحالي، ولكنه لم يسجل في المباريات الأخيرة، ولدى النجم الفرنسي 9 أهداف، و8 تمريرات حاسمة في 31 مباراة بالكلاسيكو، كما أحرز 13 هدفاً في النسخة الحالية للدوري.
أما ميسي، فهو الأمل الدائم للفريق الكتالوني، إلى حد أن البعض يختصر الكيان الكتالوني بأكمله في ميسي، وقد سجل ليو 18 هدفاً في دوري الموسم الحالي، يتصدر بها قائمة الهدافين، كما أنه الهداف التاريخي للكلاسيكو برصيد 26 هدفاً، ويخوض المباراة رقم 42 في الكلاسيكو، ولا يتفوق عليه سوى سيرجيو راموس الذي يعيش تجربة القمة للمرة الـ43.
ومن المتوقع، أن يدفع الريال بتشكيلة، تتكون من كوراتوا، وكارفاخال، وفاران، وراموس، وميندي للدفاع، وفي منتصف الملعب مودريتش، وكاسيميرو، وكروس، وأمامهم إيسكو، وبنزيمة، وفينيسيوس، ما يعني أن زيدان سوف يعتمد بصورة تامة على عناصر الخبرة، خاصة ثلاثي الوسط الذي يتمتع بخبرات كبيرة، ويملكون درجة عالية من التناغم معاً، وكذلك رباعي الدفاع «الخبير»، وعلى الأرجح لن يحصل أي عنصر شاب، عدا فينيسيوس، على فرصة بدء المباراة.
على الجانب الآخر، يحمي تيرشتيجن مرمى البارسا، وأمامه في الدفاع سيميدو، وبيكيه، وأومتيتي، وفيربو، على الرغم من جاهزية ألبا، وفي وسط الملعب راكيتيتش، وبوسكيتس، ودي يونج، وفيدال، وفي الهجوم ميسي، وجريزمان، وهي تشكيلة تملك الخبرة أيضاً، ما يؤشر إلى أن زيدان وسيتيين لن يستمرا في منح الفرصة للعناصر الشابة، على الأقل في بداية المباراة، خاصة أن الرهان المضمون هو استدعاء الخبراء في القمم الكبيرة، وهو الأمر الذي يعني أن هناك مزيجاً من الخوف والاحترام بين الفريقين.

اخترنا لك