loader

علي معالي (دبي)

يتصدر الثنائي السوري علي الشطي مدرب الظفرة، والمصري إمام محمود عبدالبديع «ميشو» مدرب البطائح، قائمة المدربين الأكثر اعتراضاً على أداء حكام دوري رجال السلة، والدليل على ذلك عدد الأخطاء الفنية، وحالات الطرد لهما في المباريات الرسمية، حيث يتصدر علي الشطي القائمة برصيد 7 أخطاء فنية، ووصل عدد مرات إيقافه إلى مرتين، أما ميشو فقد تم احتساب 6 أخطاء فنية عليه، وتم إيقافه مباراة واحدة.
الأخطاء الفنية طالت عدداً آخر من المدربين، وبواقع خطأ فني واحد لكل من الإيطالي جورجيو فالي مدرب فريق شباب الأهلي، والسوري نضال بكري مدرب فريق الوحدة، إضافة إلى عبدالحميد إبراهيم مدرب فريق الشارقة، كما تم إيقاف المدرب المساعد لفريق الوصل أيوب أحمد مباراة واحدة أيضاً، وبالطبع وبحسب اللوائح الداخلية لاتحاد السلة، فإن هناك غرامة مالية يتم توقيعها على المدربين المخالفين، تصل إلى 800 درهم عن كل خطأ فني، ومن خلال هذه الأخطاء من المدربين، دخل خزينة الاتحاد مبلغ مالي وصل إلى 14 ألف درهم، وذلك مع نهاية الجولة رقم 16 من المسابقة.
الظاهرة تبدو لافتة للنظر، خاصة أن عدداً من حكامنا بدأ يشتكي من كثرة الاعتراضات من الثنائي الشطي وميشو، مؤكدين بأنه لا يجب أن نصل بالقول إن هذين المدربين من المشاغبين، ومطالبين في نفس الوقت بضرورة زيادة العقوبة المالية على المدربين، لمزيد من الالتزام وعدم التحدث للحكام مطلقاً.
الاتهامات متبادلة بين الطرفين، الحكام والمدربين، حيث يرى يعقوب غابش، حكمنا المخضرم عضو لجنة الحكام، بأنه عندما يشعر المدرب بحالة الضعف التي تصيب فريقه يبدأ في الاحتجاج على الحكام، ويبدأ في توجيه اللوم على أداء الحكام في أرض الملعب، وقال: «أنا من جانبي أقوم بتطبيق القانون على المدربين واللاعبين في نفس الوقت، ويعتقد الحكم خطأ أنه عندما يعترض على الحكام، بأنها ستكون وسيلة ضغط على الحكم».
وقال سالم الزعابي، حكمنا الدولي: «أتمنى أن يركز المدربون في اللعب والفرق، ويتركون الحكام لإدارة المباراة بالطريقة السليمة والقانونية، ولا أتأثر مطلقاً بما يحدث من جانبي، ومن يخطئ منهم أقوم بمعاقبته فوراً، ولا بد من زيادة العقوبات على اللاعبين، لأن تحول المدرب للاحتجاج على الحكم يفقده التركيز في قيادة لاعبيه بأرض الملعب، وما حدث من مدرب البطائح في مباراته ضد شباب الأهلي خير دليل، حيث ترك الملعب ليحتج على الحكام، مما جعل الفارق الكبير لمصلحته لديه يتراجع ويخسر في النهاية».
من جانبه، قال علي الشطي: «أشعر بالظلم من بعض الحكام، وأنا كمدرب مطالب بتأمين البيئة المناسبة للاعبي فريقي، ونحن مظلومون بالفعل، ونحن في النادي نقوم بعمل كل ما يريده اتحاد اللعبة، وبالتالي نحن نطالب الاتحاد بأن يقوم بتأمين حكام على قيمة ومستوى الدوري، وهناك بالطبع قضاة ملاعب يقدمون أداء رائعاً، وآخرون دون المستوى».
وأضاف: «لست مشاغباً، وقبل الحضور للإمارات كنت مدرباً في بلغاريا لمدة 3 سنوات، ومثلها في أرمينيا، وكنت لا أسمع صوتي في المباريات، وأنا أتعجب مما يحدث معي هنا، وللعلم طلبت فيديو مباراة فريقي الأخيرة ضد الجزيرة، لأنني مظلوم بالفعل، وأحصل على أخطاء فنية دون مبرر واضح، وسوف أثبت للاتحاد من خلال الفيديو ما دار من أحداث».
وأشار المدرب، إلى أنه تم توجيه أكثر من خطأ فني من يعقوب غابش في مباريات سابقة، لكنه يتفاءل به تماماً، لأن الظفرة دائماً يحقق الفوز في المباريات التي يديرها، لنزاهته الكبيرة والتامة.
وتطرق علي الشطي إلى تراجع مستوى فريقه، مقارنة بما قدمه في بطولة الكأس، التي صعد فيها للمباراة النهائية، قائلاً: «الظفرة في هذا الزمن القصير، يمكن القول بأنه فريق كؤوس فقط».
أما المدرب محمود عبدالبديع «ميشو»، المتهم بأنه من المشاغبين، فقد قال: «لست مشاغباً، ولكن لي وجهة نظر، وتوجد ثوابت واضحة في مجال التدريب، ولا بد من تغيير الفكر حالياً نوعاً ما، فريقنا حالياً، وكذلك الظفرة والجزيرة والوحدة، تطور وهي نقطة إيجابية من جانب اتحاد السلة، ومع هذا التطور لا بد أن يتغير الفكر عند بعض الحكام، بأن هذه الفرق لم تعد صيداً سهلاً في المباريات، وأنا غيور على فريقي، ولا أقبل الخسارة، حتى عندما كنت لاعباً في فريق الاتحاد السكندري المصري سابقاً، وأي مدرب يحب المكسب، وربما أكون مشدوداً في المباريات، لكنني لست مشاغباً كما يحاول بعض الحكام تصوير ذلك».

اخترنا لك