loader

مصطفى الديب (أبوظبي)

عندما لعب الجزيرة بالصف الثاني في البطولة العربية وودع منافساتها على يد الإسماعيلي المصري، اعتقد الجميع أن الجهاز الفني يفرغ نفسه للمنافسة على البطولات المحلية، لكن توالت الصدمات وخرج «فخر أبوظبي» من كأس الخليج العربي، ثم ودع قبل أيام كأس صاحب السمو رئيس الدولة، على يد الظفرة.
ولم يتوقف الجزيرة عن الصدمات لجماهيره، عندما خسر من خورفكان متذيل ترتيب الدوري قبل ثلاثة أيام، في واحدة من المفاجآت الكبرى، ليواصل الفرق عروضه المهزوزة وغير اللائقة بما يمتلكه من نجوم كبار والتعاقدات التي أبرمها النادي قبل بداية الموسم، للدرجة التي تم وصفه بـ«فريق الأحلام».
في الدوري لم يختلف الحال كثيراً عن البطولات الأخرى، حيث أصبح الفريق بعيداً إلى حد كبير عن المنافسة، بسبب الخسارة الأخيرة التي وسعت الفارق بينه وبين شباب الأهلي المتصدر إلى تسع نقاط، مع الوضع في الاعتبار عدم ثبات الجزيرة وإمكانية تعرضه لسقطات أخرى.
الأرقام تؤكد أن الجزيرة لا يمكن أن يكون منافساً على اللقب، كونه يكتب على سطر ويترك الآخر، أي يفوز في مباراة ويقدم مستوى متميزاً، ثم يسقط في التي تليها مباشرة، وبعد أن حقق الفوز على شباب الأهلي اعتقد الجميع أن الفريق عاد بقوة، لكنه خسر بعدها من الظفرة في الكأس وودع البطولة، ثم خسر أمام خورفكان.

اخترنا لك