loader

دبي (الاتحاد)

وافق مجلس إدارة اتحاد الكرة في اجتماعه أمس برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، على توصية لجنة الحكام بإعادة الحكم سلطان عبد الرزاق المرزوقي إلى التحكيم، بعد قراره السابق بالاعتزال مطلع الموسم الجاري، على خلفية سحب الشارة الدولية.
وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت تواصلاً بين اللجنة، برئاسة علي حمد، وسلطان المرزوقي، حيث أرادت اللجنة استغلال فتح صفحة جديدة في مسيرة التحكيم، وإنهاء أزمة المرزوقي، لإعادة اللحمة للسلك التحكيمي، وإزالة أسباب الخلاف.
وأبدى المرزوقي رغبته في العودة، في ظل وجود تشكيل جديد يترأس دفة القيادة لسفينة التحكيم، برئاسة علي حمد، وذلك وفق ما تنص عليه الإجراءات الداخلية، فيما اعتذر الحكم الدولي، لزملائه الحكام، على تطور أزمته مع اللجنة السابقة، واضطراره للظهوره في وسائل الإعلام للحديث عن الأمر، وعن بعض الكواليس والخلفيات، التي كانت سبباً في اشتعال أزمته مع اللجنة السابقة. من جانبه كشف سلطان المرزوقي في تصريح خاص لـ«الاتحاد»، عن كواليس عودته للتحكيم، وشدد على أنه في خضم أزمته مع اللجنة السابقة كان قد حدد استحالة العودة للصافرة بسبب عدم بقائه على القائمة الدولية، وقال: «تغير الأمر الآن في ظل وجود لجنة جديدة، واتحاد جديد، وسابقاً تعرضت لظلم في قرار استبعادي من الشارة الدولية، بينما كان خروجي للإعلام هدفه الدفاع عن تاريخي واسمي، وأود هنا توجيه اعتذار لزملائي الحكام، حول ما بدر مني ويخالف ميثاق شرف التحكيم، ولكن ما تعرضت له من ظلم، لم يكن محتملاً، وأردت الدفاع عن نفسي، حتى لو خالفت ذلك الميثاق».
وتابع: «مخالفتي لميثاق الشرف الخاص بنا كحكام، هو ما يدفعني للاعتذار عن تصريحاتي، وليس شيئاً آخر».
وأضاف: «اعتذرت لزملائي القضاة، كما اعتذرت للجنة برئاسة علي حمد عن الأمر، لاسيما وأن أهم أسباب عودتي هو وجود علي حمد على رأس اللجنة، الذي يعتبر أخاً أكبر لي ولجميع القضاة، قبل أن يكون رئيساً للجنة، ووجوده على رأس اللجنة وخطط التطوير التي ينفذها الآن، وراء استجابتي السريعة لمبادرة العودة للتحكيم».
وعلى الجانب الآخر، أكد علي حمد عضو اللجنة الانتقالية رئيس لجنة الحكام، أن عودة سلطان عبد الرزاق للتحكيم هدفها رأب الصدع، ويتماشى مع سياسة اللجنة، التي بدأت فتح صفحة جديدة مع جميع أطراف سلك التحكيم، كما أن التحكيم يحتاج لكافة أبنائه القادرين على العطاء في الملعب. وقال: «سلطان المرزوقي من الأسماء الجيدة في الساحة التحكيمية، وأداؤه قبل الاعتزال بسبب أزمة الشارة، خير دليل، لذلك درست اللجنة الموقف، وكان القرار بتقديم المصلحة العامة أولاً، وإعادة الهدوء لأصحاب الصافرة، كون التحكيم كله أسرة واحدة وقد تحدث بعض الخلافات أو الاختلاف في وجهات النظر، ولكن تبقى العلاقات المتينة والجيدة بين الجميع».
وحول مسألة الشارة الدولية للمرزوقي، قال: «لن نخوض في مسألة الشارة الدولية، التي تم سحبها لأن هذا الأمر تم وانتهى، وكان قرار للجنة السابقة، بينما نحن قررنا فتح صفحة جديدة، ونعمل على إعادة التلاحم بين القضاة، لذلك كانت عودة عبد الرزاق، الذي اعتذر للجنة ولزملائه وبهذا الأمر يتم إغلاق تلك الصفحة تماماً، وسنعمل على إعادته للمباريات في أقرب وقت، متى ما استعاد عافيته الفنية والبدنية، كونه حكماً لديه الكثير ليقدمه بالفعل».

اخترنا لك