loader

المهدي الحداد (الرباط)

فاجأت اللجنة الوطنية المغربية للقيادة، التي تم تشكيلها منذ الإعلان عن انتشار فيروس «كورونا»، الرأي العام ببيان تدعو فيه إلى إيقاف جميع الأنشطة الرياضية والمباريات بالمغرب، وتوصي بتأجيل كل المباريات الكروية وغيرها إلى وقت لاحق، في إطار متابعة للوضع الصحي وتطورات «كوفيد-19»، واتخاذ الاحتياطات اللازمة والتدابير الوقائية.
وجاء في بيان اللجنة المكلفة برصد الوباء: «على الرغم من أنه لم يتم تسجيل أية حالة إصابة بالمرض بالمغرب، تؤكد اللجنة مواصلتها تتبع الوضع الوبائي على المستوى الدولي، وأنه من المحتمل اتخاذ تدابير إضافية، والتي تتعلق أساساً بتأجيل التظاهرات الرياضية والثقافية بالبلاد، وإلغاء جميع التجمعات المكثفة، وتدبير الرحلات من وإلى الدول التي تعرف تفشياً للوباء». وستناقش الحكومة المغربية، عاجلاً، توصيات اللجنة الوطنية ودعوتها إلى الإيقاف الفوري للأنشطة الرياضية المحلية، لتتخذ القرار النهائي بإمكانية استمرار الفعاليات، وفي مقدمتها الدوري المغربي بحضور الجمهور أو عدمه، أو إلغاء جميع الأنشطة وتأجيلها إلى وقت لاحق، علماً أن الاتحاد المغربي لكرة القدم سبق وأن أعلن توقف الدوري المغربي لمدة 40 يوماً، بدايةً من 17 مارس الجاري، ليس في خطوة استباقية واحتياطية من وباء «كورونا»، وإنما لفسح المجال للمنتخب المحلي للمشاركة في كأس أمم أفريقيا للمحليين (الشان) بالكاميرون.
ويواجه الدوري المجهول في قادم الأيام، ويترقب المغاربة قراراً حكومياً يحدد الوضع والاحتياطات اللازمة ومدى تعليق الأنشطة إلى أجل غير مسمى، خاصة أن بعض اللقاءات بمدينتي الدار البيضاء والرباط تشهد حضوراً جماهيرياً قياسياً يفوق 60 ألف متفرج، الشيء الذي يخيف السلطات المحلية واللجنة الوطنية التي خرجت بتقريرها وبيانها الأخير، الداعي إلى تأجيل أي مباراة أو نشاط رياضي من شأنه أن يساهم في ظهور حالات إصابة بالفروس وانتشاره بسرعة فائقة.

اخترنا لك