loader

رضا سليم (دبي)

دخلت 4 فرق في مسابقات الرجال لليد تحت المجهر لتقييم مشاركتها في اللعبة، حيث انضمت أندية بني ياس والوحدة والظفرة قبل موسمين، ثم انضم فريق مليحة هذا الموسم، ونجحت هذه الأندية في إعادة الاتزان للعبة، بعد الموسم الذي تقلصت فيه الأندية نتيجة الدمج وتحول الدوري إلى 6 أندية فقط، مما أفقده طعم المنافسة، في ظل غياب نظام الصعود والهبوط لعدم وجود درجة أقل، واضطر الاتحاد لضم فريق إحدى الشركات للعب في البطولة، كما نجحت الأندية الجديدة أيضاً في إعادة عدد من اللاعبين للملاعب من جديد، بعدما هجروا اللعبة بسبب الدمج، بعضهم جلس في المدرجات، والبعض الآخر انصرف عن اللعبة نهائياً، كما فتحت الباب لضم اللاعبين الذين يخرجون من قوائم الأندية.
وتبدو المشكلة الفنية الوحيدة في أن هذه الفرق خارج المنافسة مع الكبار، باستثناء مليحة الذي قدم موسماً رائعاً في الظهور الأول، فيما تقبع أندية بني ياس والظفرة والوحدة في المراكز الثلاثة الأخيرة ما بين الثامن إلى العاشر، وهو ما يعتبره البعض غياب الإضافة الفنية المطلوبة بهذه الفرق.
وجاء مليحة في المركز السادس حتى الجولة قبل الأخيرة للدوري برصيد 35 نقطة من 9 انتصارات و8 هزائم، وسجل 470 هدفاً ودخل مرماه 480 هدفاً، وحل بني ياس في المركز الثامن برصيد 24 نقطة من 3 انتصارات وتعادل و13 هزيمة، وسجل 434 هدفاً ودخل مرماه 509 أهداف، وجاء الظفرة في المركز التاسع برصيد 24 نقطة من 3 انتصارات وتعادل و13 هزيمة، والوحدة العاشر برصيد 19 نقطة من فوز وحيد و16 هزيمة، وسجل 405 أهداف ودخل مرماه 569 هدفاً.
وأكد نبيل عاشور، أمين عام اتحاد اليد، أن الأندية الأربعة إضافة كبيرة للعبة من خلال زيادة العدد في المسابقات، بجانب أن دخولهم كان في توقيت مميز بعد تراجع عدد الأندية في الموسم الذي سبقه، بالإضافة إلى أنهم أضافوا طابع المنافسة مع الفرق، مطالباً الأندية والمجالس الرياضية بدعم هذه الفرق، خاصة في القاعدة، نظراً لأن بعض الأندية ليس لديها فرق في المراحل السنية وبالتالي لا تملك قاعدة للمستقبل، وبالتالي غياب القاعدة لا يعطي مؤشراً لاستمرارهم في المستقبل، وتحتاج هذه الفرق إلى خطط مستقبلية، والاتحاد يدعم هذه الأندية من أجل الاستمرار في الملاعب.
وقال وليد عبدالكافي مدرب فريق مليحة:«الفرق الجديدة رفعت عدد الفرق والمنافسة في البطولات وزادت من المنافسة، ليس على المراكز الأولى التي تدور المنافسة فيها بين فريقين فقط، ولكن مع مجموعة الفرق المتقاربة المستوى، ولكن التجربة تنتظر سنوات أخرى، كي تظهر هذه الفرق بشكل أفضل».
وأضاف: «هذه الأندية تحتاج إلى دعم ومساندة من الاتحاد، في مقدمها عدم التفرقة بينها وبين الفرق الكبيرة وهو ما نشعره من خلال المباريات، بالإضافة إلى تقليل القائمة للفرق إلى 18 لاعباً من أجل فتح المجال للاعبين لحرية التنقل بين الأندية، وهناك عدد كبير في الأندية لا يلعب، والأفضل أن يحصل على فرصة في الفرق الجديدة، والتي لا تملك قاعدة مثل الظفرة ومليحة».

اخترنا لك