loader

 معتز الشامي (دبي)

 أكد البرتغالي جورجي كوستا، مدرب منتخب أنجولا الأسبق، وأسطورة جيل التسعينيات في صفوف المنتخب البرتغالي ونادي بورتو، أنه يتابع الدوري الإماراتي عن قرب منذ الموسم الماضي، ويتتبع مباريات نادي العين، وذلك بعد تولي زميله في الملاعب وصديقه المقرب، بيدرو إيمانويل، مسؤولية قيادة «البنفسج»، مشيداً بأداء الفريق تحت قيادة صديقه، الذي توقع له مزيداً من التألق خلال الفترة المقبلة، والسير بعيداً في دوري الأبطال الذي سينطلق سبتمبر المقبل.
وقال كوستا: «العين فريق كبير، وإيمانويل سينجح في تحقيق الكثير مع فريقه الجديد، لأنه كمدرب وكلاعب سابق، لم يكن يشبع من الإنجازات، وكان يمتلك دوماً طموحات كبيرة، وأنا على ثقة بأنه يخطط لذلك مع العين، لذلك أصبحت مشجعاً للعين بسبب بيدرو، الذي أدعمه كثيراً، كصديق عمر وزميل ملاعب سابق.
 وتحدث عن لاعب العين الجديد، قائلاً: إدواردو لاعب جناح مميز، ويجيد اللعب على الجهتين اليسرى واليمنى، ولديه مهارة فردية عالية ستفيد الفريق، كما أنه سريع بالكرة ومن دونها، وهو ما يريح الفريق، ويمنح للاعبين قدرات كثيرة، فضلاً عن كونه لاعباً لديه خبرات كبيرة، لأنه لعب في فرق كبيرة في البرتغال، وأتوقع أنه سيؤدي بمنتهى القوة.
 وحول رؤيته لدوري أبطال آسيا عقب استئنافه وحظوظ العين وباقي الفرق الإماراتية، قال: أعتقد أن العين وشباب الأهلي جاهزان من واقع ما يمتلكه كل فريق، فضلاً عن وصولهما سابقاً للنهائي قبل أعوام عدة مضت، الوحدة قدم أداءً طيباً قبل التوقف، ولكن لا نعلم كيف سيكون عليه الوضع بعد استئناف الدوري، وكذلك الأمر بالنسبة للشارقة.
 وتعليقاً على محطته مع الصفاقسي، التي لم يكتب لها النجاح ولم تستمر سوى 3 جولات، اعتذر بعدها عن استكمال المهمة، قال: أحترم جماهير الصفاقسي التونسي بالتأكيد، لكن ما حدث هو أنني اتفقت على عدد من الأمور مع إدارة النادي، وغادرت إلى البرتغال وعندما عدت لبدء المهمة، لم أجد ما تم الاتفاق عليه، واتضح أنني تعرضت لخدعة كبرى ومعي باقي أفراد الجهاز، ولأنني أحب الالتزام بكلمتي، والالتزام بالاتفاقات في العمل، وأعتبره وسيلة مهمة للنجاح، ورغم ذلك كانت فترة رائعة رغم قصرها، فالفريق قدم أداءً مميزاً، واستوعب اللاعبون فكر الجهاز سريعاً، ولولا عدم الالتزام من الإدارة، لاستكملت المشوار وتمكنا من تحقيق الكثير.
 وأكد كوستا أن نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا لن يكون سهلًا، وأعتقد أن فرص الزمالك والأهلي كبيرة في بلوغ النهائي، فالأول كان مخيفاً في فبراير الماضي، وهو من الأندية الكبيرة التي أتابعها، حيث كنت قريباً من قيادة الفريق قبل أعوام قليلة مضت، ولكن المفاوضات لم تكتمل، لتمسكي بعقدي وقتها مع منتخب أنجولا، ولكن هذا بالمناسبة لا يقلل من احترامي الكبير لقدرات وقيمة ناديي الوداد والرجاء، فكلاهما من الأندية القوية ولديه رغبة كبيرة في الفوز باللقب، في رأيي التوقف بسبب كورونا قد يخلط كل الأوراق.
 وتطرق كوستا في حديثه عن الفترة المقبلة، قائلاً: أنتظر مشروعاً طموحاً، لن أقبل بسهولة أي عرض، لقد تلقيت بالفعل عرضاً من الدوري السعودي مؤخراً، لم أحسم أمري بعد؛ لأن ما يهمني هو قيمة العرض فنياً، بمعنى آخر، هل هناك رؤية لدى الإدارة بتحقيق النتائج الإيجابية والمنافسة محلياً وقارياً، أم مجرد البقاء في الدوري؟ فأنا أبحث عن النوع الأول من الأندية، وكذلك المنتخبات، ولن أقبل إلا بمشروع لمنتخب لديه رغبة في البناء للمستقبل والمنافسة القارية، وكذلك الأمر بالنسبة للأندية.
 وختم كوستا بالحديث عن محطته مع منتخب أنجولا، والذي صعد به مرتين لكأس أمم أفريقيا، وكان قريباً من قيادته لمونديال 2018، مؤكداً أن هذا الأمر لم يكن سهلاً، والتحديات كانت كبيرة، ولكننا أشعلنا الحماس والروح الوطنية في قلوب اللاعبين، كنا نستقبلهم قبل المباريات بـ4 أيام فقط، وهي فترة لم تكن كافية، ولكن استطعنا عبور الصعاب، وحققنا مسيرة غير مسبوقة في كرة القدم الأنجولية على مستوى النتائج.

اخترنا لك