loader

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

مسيرة طويلة امتدت لـ41 عاماً، أمضاها الهندي أناندان أوناكان العامل بنادي الوحدة، ليكون بذلك قد قضى نحو ثلثي عمره بين أسوار «القلعة العنابية»، عايش معها الكثير من الأحداث، منذ الدمج الذي تم بين ناديي الإمارات وأبوظبي، ثم نادي الوحدة الحالي في 1984، ليدخل الآن مرحلة «التقاعد».
حمل أناندان كل سمات طيب الخلق، والابتسامة مع الصمت الدائم وهو يوزع القهوة والشاي، ويلبي طلبات الجميع، من لاعبين وموظفين وزملائه من العاملين، وظل طوال هذه الرحلة الطويلة أول من يدخل النادي، وآخر من يغادره، ليكون ارتباطه به كبيراً، ليس كعامل فقط، بل كمحب وعاشق لهذا الكيان.
ويقول أناندان (65 عاماً): «مغادرة المكان الذي تحبه يكون أمراً صعباً وقاسياً، لكنها سنة الحياة، ورغم مرارة الفراق، لكن ما يسعدني حقاً الكم الكبير الذي وجدته من الحب من كل أسرة النادي، حيث ودعني معظمهم عبر الهاتف بسبب جائحة كورونا، قبل سفري عائداً إلى بلدي».
ويضيف عن مشواره الطويل: «حضرت إلى الإمارات في 1979، والتحقت بعد فترة قصيرة بالعمل بنادي الإمارات، عاصرت جميع أجيال لاعبي الوحدة وإداراته، كنت أفرح بالانتصارات والبطولات، وأحزن عندما يخسر الفريق، وأحمل للجميع مكانة خاصة في قلبي، وأتمنى التوفيق لهم في الموسم الحالي وكل المواسم، وأن تكون الإمارات التي أمضيت فيها عمراً لم أر فيه سوى الخير، رائدة وآمنة وصانعة للسعادة والأمل».