عمرو عبيد (القاهرة)

يترقب عشاق «البريميرليج» حول العالم المواجهة الكبرى بين عملاقي الصدارة، مانشستر يونايتد وليفربول، التي تجمعهما غداً في الجولة 19 من البطولة، ويتقدم «الشياطين» غريمه لأول مرة في الترتيب بفارق النقاط، خلال آخر 3 سنوات، حيث نجحت «كتيبة سولشاير» في انتزاع القمة بفارق 3 نقاط، عن «أبطال كلوب»، لكن المؤكد أن الصراع لن يستمر ثنائياً بينهما حتى نهاية الموسم الجاري، لأن «سيتي بيب» زحف بقوة نحو المقدمة، بأربعة انتصارات متتالية، ومن خلفه لا يزال ليستر وإيفرتون وتوتنهام، داخل دائرة الضوء والمنافسة الحقيقية.
يونايتد، الذي تشتاق جماهيره الغفيرة في مختلف دول العالم، إلى عودته إلى منصات التتويج المحلية، عاد إلى المركز الأول بعد غياب استمر طوال 1221 يوماً، إذ بقي على قمة الدوري الإنجليزي لآخر مرة قبل 3 سنوات، في سبتمبر 2017، رغم تعادله آنذاك مع ستوك سيتي في الجولة الرابعة، بهدفين مقابل مثلهما، وصحيح أن «عملاق أولد ترافورد» حافظ على سجل انتصاراته بعدها، لكن فارق الأهداف منح جاره اللدود، السيتي«القمة، التي حافظ عليها حتى نهاية ذلك الموسم، 2017/‏‏2018، عندما حصد 100 نقطة، بفارق 19 نقطة عن الوصيف، يونايتد.

ومنذ تلك الوصافة، تراجع «الشياطين» بشدة في ترتيب الفرق خلال المواسم الأخيرة، حيث لم يتجاوز المرتبة الرابعة في نسخة 2018/‏‏2019، التي أنهاها سادساً بعيداً عن القمة بفارق 32 نقطة، ثم جاء في المركز الثالث خلال النسخة الماضية، 2019/‏‏2020، بعدما ظهر بصورة غير جيدة في البداية، لدرجة أنه تقهقر حتى المركز 14 بعد مرور تسع جولات من المسابقة، لكنه استعاد بعض رونقه قرب النهاية، وبقي خامساً قبل 3 جولات فقط من ختام الموسم، قبل أن يقفر إلى المرتبة الثالثة.