loader

 معتز الشامي (دبي) 

 طلبت اتحادات آسيوية وطنية في كرة القدم، تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً حضوره مع مسؤولي «الفيفا» أمس الأول «عن بُعد»، إلى أواخر الشهر الجاري، لبحث المزيد من الحلول، وذلك لدراسة الموقف كاملاً، قبل عرض مقترح تحويل مباريات التصفيات الآسيوية المشتركة والمؤهلة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023، إلى بطولة مجمعة، والاعتذار عن اللعب في مارس المقبل، كما سبق وأعلن «الفيفا».
 وكانت «الاتحاد» قد انفردت عدد 6 يناير الجاري، بتفاصيل دراسة مقترح آسيوي يقضي بتحويل مباريات التصفيات الآسيوية إلى نظام البطولة المجمعة بين المنتخبات، بسبب استمرار الآثار الخاصة بجائحة «كوفيد - 19» بمختلف دول القارة الصفراء، وفرض حظر صارم في بعض الدول، ما يعطل فكرة تنقل المنتخبات بحرية بين مناطق معينة في القارة مترامية الأطراف.
 وعلمت «الاتحاد» أن الاتحاد الآسيوي طلب مهلة أخيرة من «الفيفا»، قبل عقد الاجتماع التنسيقي للحصول على قرار يقضي بالسماح للدول التي تعاني إجراءات مشددة أو استمرار الآثار السلبية لجائحة «كورونا»، من تأجيل مباريات منتخباتها، لتقام بنظام البطولة المجمعة، ولكن في يونيو المقبل وليس بعده، وإلا ستعتبر منسحبة إذا ما استمرت تلك الآثار التي تعوق المنتخبات من اللعب.
 وكشفت مصادر آسيوية، عن أن الفرصة الأخيرة ستكون بإقامة بطولة مجمعة للمنتخبات بحسب كل مجموعة على حدة، وبحسب تضرر منتخباتها، إلا أن قرار تأجيل الاجتماع مع «الفيفا»، قد ينتج عنه انفراج الأزمة، خاصة أن الاتحاد القاري طلب من تلك الدول، محاولة الحصول على استثناءات مع تطبيق الإجراءات الطبية اللازمة، كما في بقية الدول.
 أما في حالة أخرى، فسيتم ترحيل المباريات المجدولة في مارس المقبل (بحسب كل مجموعة)، والاستعاضة عنها ببطولة مجمعة في يونيو المقبل، وذلك بشكل «اختياري» وبحسب ظروف كل مجموعة، لكن شريطة أن يتم إنهاء المرحلة الثانية من التصفيات في يونيو، ولن يسمح بمدها لموعد آخر.
 ولا تزال بعض الدول في القارة تتمسك بتطبيق العزل على الفرق الزائرة، لمدة لا تقل عن 10 أيام، فضلاً عن صعوبة السفر لدول في المجموعة نفسها، وأشارت المصادر إلى أن بعض الاتحادات الوطنية اعتذرت بالفعل عن عدم اللعب في مارس المقبل، وطلبت من الاتحاد القاري مخاطبة «الفيفا» لحسم هذا الأمر، سواء بإقامة التصفيات كبطولة مجمعة في مارس عن تلك المجموعات التي ينتمون لها، أو في موعد آخر. 
 ونجح نظام «البطولة المجمعة»، في دوري أبطال آسيا نسخة 2020، عندما تم استئناف مباريات دوري الأبطال سبتمبر الماضي في الدوحة، ويتجه الاتحاد الآسيوي لتكرار التجربة في مباريات نسخة 2021 للفترة من 14 وحتى 30 أبريل المقبل، والتي ستكون لمباريات الدور الأول، وستقام مباريات دور الـ16 وربع النهائي بنظام المباراة الواحدة، بحيث يكون دور الـ16 للغرب، يومي 13 و14 سبتمبر، أما ربع النهائي، فسيكون يومي 27 و28 سبتمبر، فيما سيعود نظام الذهاب والإياب لمباريات نصف النهائي والنهائي، وستقام ذهاب نصف النهائي يومي 19 و20 أكتوبر، والإياب 26 و27 أكتوبر، أما ذهاب النهائي فسيكون يوم 21 نوفمبر، وإياب النهائي يوم 27 نوفمبر. 
 وبالعودة لمباريات المنتخبات الوطنية في التصفيات، فالمرجح هو موافقة «الفيفا» خلال الاجتماع المرتقب أواخر يناير الجاري، على أي مقترح سيتم طرحه طالما ستقام البطولة المجمعة للمنتخبات المتضررة في يونيو المقبل، موعد الانتهاء من تصفيات المرحلة الثانية للقارة الصفراء.
 أما عن آلية إقامة البطولات المجمعة إذا ما قررت أي من المجموعات الثمانية المشاركة في تصفيات المرحلة الثانية الحالية أن تلعبها، فيتوقع أن يفتح الاتحاد الآسيوي الباب لطلبات الاستضافة وفق المعايير والشروط والإجراءات الاحترازية اللازمة، والتي سيتم تعميمها على كافة الاتحادات عقب الاجتماع المقبل مع «الفيفا» لحسم هذا الملف. 
 وقالت المصادر الآسيوية: إن الاتحاد القاري سيخاطب الاتحادات كافة بشكل رسمي بنهاية يناير الجاري لحسم الجدل حول هذا الأمر، مع تكليف لجنة الطوارئ التابعة للاتحاد القاري بمتابعة الموقف من قرب، بهدف حسم مصير مباريات مارس المقبل بشكل نهائي «للدول المتضررة»، إما بإقامتها في موعدها يومي 25 و30 من مارس كما تم إعلانه سابقاً، أو بتغيير المواعيد ونقلها لتقام بنظام البطولة المجمعة.

اخترنا لك