محمد سيد أحمد (أبوظبي)

مباراة نارية ومرتقبة من الجميع.. سواء عشاق الناديين الكبيرين، أو جماهير الفرق الأخرى، خاصة التي تنافس «فخر أبوظبي» على درع دوري الخليج العربي، ولذلك ليس «مبالغة» إذ أُطلق عليها بأنها أحد أهم مواجهات الموسم على الإطلاق، وتحديداً للجزيرة الذي يريد أن يقطع خطوة عملاقة نحو التتويج. 
«ديربي» الوحدة والجزيرة الذي يجمع الفريقين اليوم، في ختام «الجولة 22»، على استاد آل نهيان في أبوظبي، لا يغيب عنه «البريق»، رغم فارق الـ15 نقطة بين «العنابي» برصيد 32 نقطة، و«فخر أبوظبي» وله 47 نقطة، لأنه اشتهر في العقد الأخير بقمة المتعة والإثارة والتشويق والأهداف الغزيرة، التي تكون حاضرة دائماً في لقاءات الطرفين التي بلغت 64 مباراة، بما فيها لقاءا الموسم الماضي «الملغي»، ولم تغب الأهداف إلا في 5 لقاءات فقط.
ورغم ابتعاد الوحدة عن المنصات لـ10 مواسم، لكنه ظل دائماً متفوقاً على جاره تاريخياً بـ27 فوزاً مقابل 18 انتصاراً للجزيرة، وحافظ على هذا التفوق في آخر 10 مواجهات جمعتهما بـ6 انتصارات مقابل 3 فقط للجزيرة، بينما حضر التعادل 1-1 بينهما مرة واحدة فقط.
والمباراة التي يدخلها الفريقان في ظروف متباينة، فالوحدة يقوده مدرب مؤقت للمباراة الثانية على التوالي، بينما الجزيرة يشهد استقراراً فنياً وعلى صعيد العناصر، تحمل تحديات خاصة، فشباك الجزيرة هي المحببة لقائد الوحدة إسماعيل مطر الذي يعتبرها المفضلة له بين أندية دوري الخليج العربي، بـ9 أهداف، بينما يبرز هداف المسابقة علي مبخوت برصيد 21 هدفاً، ليكون أكثر لاعب أحرز للجزيرة في مرمى الوحدة بـ8 أهداف، فضلاً عن التحديات الكثيرة في المباراة، ما بين البحث عن فوز معنوي لـ «العنابي» يستقبل به مدربه الجديد والقديم، ومدرب الجزيرة السابق بالذات الهولندي تين كات الذي حالت الظروف من دون قيادته له في المباراة رغم وجوده في الدولة، فيما يبحث كايزر وفريقه عن الحفاظ على مقدمة الريادة هذا الموسم، والاقتراب خطوة عملاقة نحو معانقة الدرع.