loader

دبي (الاتحاد)

تواصل "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" إحدى "مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" استلام ملفات الترشح للتنافس على فئات الدورة 11 من الجائزة الأكبر من نوعها، والتي تصل قيمة جوائزها إلى 7 ملايين و500 ألف درهم، حيث يستمر فتح باب الترشح حتى يوم 15 سبتمبر المقبل عبر البوابة الذكية للجائزة، والتي تضم الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي الذي يتيح التسجيل، وتقديم ملف الترشح وتحميل المستندات والوثائق المطلوبة، على أن تتم إجراءات التحكيم في شهر أكتوبر المقبل والإعلان عن الفائزين خلال شهر نوفمبر، بينما تكريم الفائزين في جميع الفئات خلال حفل الجائزة في شهر يناير 2022.

وتتضمن الجائزة 3 فئات هي فئة الإبداع الفردي، التي تمنح هذه الجائزة للأفراد من اللاعبين والمدربين والإداريين والحكام، الذين حققوا إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي، وفئة الإبداع الجماعي وتتضمن جائزة للفرق التي حققت إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي، وفئة الإبداع المؤسسي الخاصة بالجهات الرياضية، التي حققت إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي.

وهناك 3 مستويات للجائزة على المستوى المحلي للرياضيين المحليين والعربي للرياضيين العرب والعالمي الخاص بالاتحادات الرياضية الدولية والمؤسسات الرياضية الدولية. وقال معالي مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة: بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة، تقرر استمرار الترشح حتى يوم 15 سبتمبر المقبل لاتاحة الفرصة للرياضيين الإماراتيين والعرب من أصحاب الإنجازات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، ودورة الألعاب البارالمبية في طوكيو للتنافس على الفوز بالجائزة، وذلك تقديراً من الجائزة لإنجازات الرياضيين الأولمبيين وتكريمهم بما يليق بإنجازاتهم، وهو ما سيكون له أكبر الأثر في رفع معنويات الرياضيين ويمنحهم حافزاً إضافياً للتألق والتميز في مشوارهم المقبل، وصولاً إلى قمة الإنجاز في الدورتين الأولمبية والبارالمبية.

وأضاف: رغم توقف النشاط الرياضي في معظم مناطق العالم خلال الفترة الماضية بسبب جائحة كوفيد19، إلا أن الجائزة حافظت على تواصلها المستمر مع الاتحادات الرياضية الدولية واللجان الأولمبية لتحفيز القطاع الرياضي، حيث ترتبط الجائزة بعلاقات تواصل وتعاون مع 204 لجان أولمبية وطنية، و178 لجنة بارالمبية و33 من الاتحادات الرياضية الدولية للرياضات الأولمبية الصيفية، و7 اتحادات رياضية دولية للرياضات الأولمبية الشتوية، وكذلك مع 69 اتحاداً ولجنة أولمبية وطنية عربياً و34 من الاتحادات الدولية المعترف بها من اللجنة الأولمبية الدولية.

وساهمت هذه العلاقات المحلية والعربية والدولية للجائزة وتأثيرها الإيجابي الكبير على تطوير الحركة الرياضية، من خلال التواصل المستمر مع الشركاء والوصول إلى جميع الرياضيين والأندية لحثهم على التميز والترشح للفوز في وصول عدد المشاركين في الجائزة خلال الدورات العشر السابقة إلى 2188 من 188 دولة، من بينهم 583 من دولة الإمارات، و1386 عربياً، و219 عالمياً، وقد تم تكريم 230 فائزاً من مختلف مجالات العمل الرياضي، منهم 110 من دولة الإمارات، و104 عربياً و16عالمياً، كما بلغ عدد الرياضيين الفائزين بالفئات الفردية 165 رياضياً والفرق الفائزة 19 فريقاً إلى جانب فوز 46 مؤسسة في فئة الإبداع المؤسسي محلياً وعربياً ودولياً.

اخترنا لك