loader


الشارقة (الاتحاد)
 نظمت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة ندوة افتراضية، بمناسبة يوم الصحة العالمي، حملت عنوان «عالم المنشطات ليس بعالمك» وهي الدورة الثانية ضمن سلسلة الدورات التوعوية للمؤسسة ضد مكافحة المنشطات، حيث استضافت الدكتور أحمد إبراهيم المحاضر المعتمد لدى الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، وطبيب فحص المنشطات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في جلسة شارك فيها عدد كبير من اللاعبات والإداريات والمدربات والمسؤولين بمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة. قالت غالية عبدالله تنفيذي العلاقات الدولية بمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة: تحرص مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في هذه المناسبة على أن يكون لها دورها الريادي المهم في هذا الحدث الذي يحتفل العالم به في مثل هذا اليوم سنوياً. وأضافت:«يُقبل البعض من الرياضيين ورواد النوادي الرياضية على المنشطات الرياضية، بهدف زيادة قدرتهم على التحمل أو بناء كتلتهم العضلية بسرعة أكبر، مُعرضين أنفسهم بذلك مخاطر وأعراض هذه العقاقير أو المنشطات، والكثير ممن يتعاطون المنشطات قد لا يعلمون ما هي هذه المواد وما هو ضررها، ويعتمدون بذلك على رأي أو نصيحة من أشخاص آخرين، ونحن في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة واحتفاءً بيوم الصحة العالمي نتناول الموضوع مع مختصين. وتناول الدكتور أحمد إبراهيم عدداً من النماذج الرياضية التي أثرت في حياتها تناول المنشطات، بل وأضاعت عليهم العديد من ألقابها العالمية مثل: الدراج الأميركي لانس أرمسترونج الذي تم تجريده من ألقابه بطلا لطواف فرنسا 7 مرات، ولم يكتشف أحد تعاطيه المنشطات إلا باعتراف له في أحد البرامج التلفزيونية، وكذلك الملاكم الأميركي تايسون، الذي كان يتلاعب في نتائج فحوصاته، ولاعب التنس الكبير أندريه أجاكسي حيث كان مدمناً للكوكايين، ماريا شارابوفا لاعبة التنس الشهيرة، التي تعاطت دواء للنحافة، ولكن تم اكتشاف أنه منشط، وتم تجريدها من ألقاب عالمية كبيرة، أضف إلى ذلك الأسطورة العالمية دييجو مارادونا. وأشار الدكتور أحمد إلى أن الإمارات كان لها نصيب الأسد في هذا الجانب، كونها كانت أول من أنشأ وكالة مكافحة المنشطات في القارة الآسيوية. وتضمنت الجلسة عدة محاور أساسية تحدث فيها الدكتور أحمد إبراهيم منها: الوكالة الدولية، نشأتها ومقرها وعدد الدول المنضوية تحت لوائها، والتي وصل إلى 192 دولة وأكثر من 600 اتحاد ومنظمة رياضية، وعرج إلى متى يصبح الرياضي منتشطاً. وتحت عنوان كبير: لماذا يتناول الرياضي المنشطات قال الدكتور أحمد إبراهيم:« غياب التوعية والإرشاد، وعدم المعرفة، والرغبة في الفوز والتعجل للانتقال من الهواية إلى الاحتراف، والرغبة في الشهرة والثراء والتعافي السريع من الإصابة وأيضاً الضغط من الزملاء والمدرب والعائلة، هي من الأسباب الرئيسة». وعرض الدكتور لبعض المواد المحظورة داخل إطار المسابقات فقط، وقائمة هذه المواد والوسائل المحظورة في جميع الأوقات داخل وخارج إطار المسابقات، وتناول مواد محظورة في أنواع خاصة من الرياضة. وشهدت الجلسة بعض المداخلات الإيجابية، حيث طرحت ميثاء بن ضاوي مدير مساعد مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بعض أنواع الأدوية على أنها منشطات من عدمه، وكذلك أكدت نعيمة بن عامر مدربة الطائرة، أن هناك متابعة مستمرة لكل اللاعبات حتى لا يقعن في براثن المنشطات دون قصد، وأن جميع اللاعبات بعيدات تماما عن هذه الآفة الخطيرة.

اخترنا لك