loader

معتز الشامي (دبي)

ينطلق غداً «الأربعاء» دور المجموعات من النسخة الجديدة بدوري أبطال آسيا 2021، والتي تعد الأكبر في التاريخ، بمشاركة 40 فريقاً تتنافس على بلوغ الأدوار الإقصائية، من بينها أولسان هيونداي «حامل اللقب»، والهلال بطل عام 2019، ويقام دور المجموعات بنظام البطولة المجمعة، حيث يتنافس 20 نادياً على 5 مجموعات لغرب آسيا، من أجل الحصول على 8 بطاقات تأهل إلى الدور الثاني، وذلك بتأهل أول كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 3 فرق صاحبة الترتيب الثاني بالمجموعات الخمس، فيما تقام مباريات مجموعات شرق آسيا في وقت لاحق، حيث تم توزيع الفرق المشاركة في دور المجموعات على 10 مجموعات، خمس مجموعات في الغرب، ومثلها في الشرق، وتشهد انطلاقة البطولة مشاركة متباينة للفرق الثلاثة التي تمثل الكرة الإماراتية في النسخة الحالية، وهي شباب الأهلي المشارك في المجموعة الأولى التي تقام في الرياض، وتضم الهلال السعودي، وإيه جي إم كي الأوزبكي، والاستقلال الطاجيكي.
يستضيف الشارقة على ملعبه فرق المجموعة الثانية، ويلتقي القوة الجوية العراقي الذي يعود للمشاركة في البطولة بعد 13 عاماً من الغياب عن دوري الأبطال، حيث يعد أحد أبطال كأس الاتحاد الآسيوي، وحصد لقب البطولة 3 مرات، ويلعب في المجموعة نفسها باختكور الأوزبكي وتراكتور الإيراني، أما الوحدة ثالث المتأهلين للمشاركة من «دورينا»، فيلعب في المجموعة التي تقام في الهند، وتضم جوا وبيروزي الإيراني والريان القطري.
وتواجه أنديتنا «المصير المجهول» في مشوارها بدوري الأبطال، مع انطلاقة «نسخة 2021»، وذلك بسبب تواضع النتائج في السنوات الثلاث الأخيرة، ما أدى إلى تراجع تقييم «دورينا» الذي حصد على مقعدين مباشرين في البطولة، بالإضافة إلى «نصفين» في التصفيات لنسختي 2021 و2022، بينما سيختلف الأمر في «نسخة 2023»، حيث لم يتحدد بعد مقاعدنا فيها، وتتحدد في نهاية البطولة الحالية أواخر نوفمبر المقبل.
وتدخل أنديتنا للمحفل القاري ودورينا في الترتيب السابع قارياً، وفق آخر تصنيف عام 2019، بعدما قام الاتحاد الآسيوي بإلغاء تصنيف 2020، ويحتكم إلى تصنيف 2021، بينما سيتم إلغاء نقاط أنديتنا في نسخة 2016، وذلك لأن نظام التقييم تراكمياً يجمع آخر 4 سنوات، وبالتالي تقتصر نقاط تقييم دوري الخليج العربي في نوفمبر المقبل، على أعوام 2017 و2018 و2019 و2021، وبعد إبعاد نقاط تصنيف 2016، تدخل أنديتنا السباق رسمياً اليوم، وهي في ترتيب متراجع عن المركز السابع، بينما سيكون لزاماً على ممثلينا الثلاثة المنافسة بقوة من أجل بلوغ الأدوار النهائية، وجمع النقاط من الفوز في مباريات دور المجموعات، والسير بعيداً في البطولة، حيث يتوجب على أنديتنا أن تجمع مالاً يقل عن 20 نقطة في المشاركة الحالية، وهو ما يعني ضرورة بلوغ ناديين على الأقل ربع النهائي، وفريق واحد على الأقل إلى نصف النهائي ثم النهائي.
وعلى الجانب الآخر أشارت المصادر الآسيوية، أن تراجع الأندية الإماراتية وسيطرة «شبح الوداع المبكر» على مشاركتها الحالية بالبطولة مثلما يحدث في آخر 3 نسخ، قد يعني تقليص النقاط الخاصة بالتقييم وبالتالي مزيداً من التراجع، وربما نصل إلى الترتيب من التاسع إلى الـ11 قارياً، وهو ما يعني ضياع مقعد مباشر على الأقل، بحيث يتأهل مع «نسخة 2023» من «دورينا»، فريق واحد في المجموعات وفريقان في التصفيات، وفريق يشارك في كأس الاتحاد الآسيوي، تلك البطولة التي يرغب الاتحاد القاري في إعادة إنعاشها، عبر اختيار أندية قوية للمشاركة فيها في قادم البطولات.

اخترنا لك