loader

محمد سيد أحمد وعبد الله عامر (أبوظبي)
 أسدل الستار اليوم على فعاليات المهرجان الختامي لهجن أبناء القبائل بالوثبة 2021، لتكتب صفحة النهاية لـ11 يوماً من التنافس المثير في عاصمة الميادين، برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وشهد معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة المنظمة، منافسات اليوم الأخير للحول والزمول التي أقيمت في الميدان الغربي لمسافة 8 كلم، وهي أقوى أشواط الحدث الكبير وجاء التنافس فيها على أغلى رموز المهرجان، وسط أجواء رمضانية رائعة سيطرت على عاصمة ميادين الهجن بالوثبة، بمشاركة أعداد غفيرة من ملاك الهجن من أبناء القبائل بمختلف إمارات الدولة، ووسط التزام تام بالإجراءات الاحترازية وتعليمات السلامة التي وضعتها اللجنة المنظمة للمهرجان حفاظاً على سلامة المشاركين من فيروس كورونا. وحلقت «الرماسة» بشعار مظفر محمد بن خموشة العامري أحد ملاك الهجن المخضرمين، بأول الرموز وأغلاها، عندما أهدت مالكها سيف الحول المفتوح في الشوط الرئيس الأول، إضافة إلى الجائزة المالية الضخمة وقدرها 3 ملايين درهم، لتعانق الناموس والمجد في ختام واحد من أطول مواسم سباقات الهجن عبر التاريخ. وتمكنت «الرماسة» من زعامة المطايا في الشوط الأول والأهم على الإطلاق، بعد أن قطعت مسافة الـ8 كلم في 12.20.06 دقيقة، مسجلة أفضل توقيت زمني خلال منافسات الحول والزمول في المهرجان. وفرض «رعد» نفسه بطلاً للشوط الثاني ليحصل على رمز غال للزمول ويهدي مالكه سالم راشد بن غدير الكتبي بندقية الزمول المفتوح، إلى جانب مليونين ونصف مليون درهم، في شوط سيطر خلاله على مجرياته بجدارة واستحقاق، لينال المركز الأول بعد أن عبر خط النهاية في 12.36.06 دقيقة. وخطفت «مطره» لأحمد مطر بن ماجد الخييلي، المضمر الشهير في عالم سباقات الهجن مع الشعارات الكبرى وبخاصة هجن الرئاسة، حيث نجحت في التحليق بخنجر الحول المحليات في الشوط الرئيس الثالث، مسجلة توقيتاً زمنياً قدره 12.31.07 دقيقة، بالإضافة إلى الجائزة المالية وقدرها مليون درهم. وعانق «الواعي» لحمد الضعيف بن غدير الكتبي الناموس الغالي بحصوله على آخر رموز المهرجان بعدما انتزع بندقية الزمول المحليات في الشوط الرئيس الرابع، إضافة إلى الجائزة المالية وقدرها نصف مليون درهم. وحفلت الأشواط التالية بمنافسة شرسة بين المطايا المشاركة على نيل الناموس والمركز الأول خصوصاً وأن اللجنة المنظمة خصصت جوائز مالية كبيرة في تلك الأشواط، إذ تمكنت «تسلل» لمحمد زايد خلفان المنصوري من انتزاع ناموس الشوط الخامس بعد أن وصلت إلى خط النهاية محققة توقيتاً زمنياً قدره 12.47.08 دقيقة، فيما توجت «بحور» لعلي حمودة الظاهري بناموس الشوط السادس بتوقيت زمني قدره 12.42.08 دقيقة. وعقب نهاية المنافسات أعرب ملاك الهجن عن سعادتهم بنجاح المهرجان كما هو معتاد في ميدان الوثبة للهجن، ورفعوا أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لرعايتهم ودعمهم المتواصل للرياضات التراثية ورياضات الآباء والأجداد وفي مقدمتها سباقات الهجن. كما وجهوا الشكر إلى معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان على متابعته المستمرة وتذليل العقبات كافة وتوفير كل ما يلزم لنجاح سباقات الهجن في مختلف ميادين الدولة، مؤكدين أن اهتمامه واستماعه الدائم لملاك الهجن ومشاكلهم ساهم كثيراً في تطوير السباقات وزيادة الحلال وتطوير الرياضة بشكل عام. وأكدوا أن المهرجان جاء في أجواء رمضانية وروحانية مميزة شهدت منافسة شريفة بين جميع المشاركين، مشيرين إلى أن الأهم ليس من فاز ومن خسر ولكن الأهم هو التجمع والالتقاء بين أبناء الوطن الواحد في مثل هذه المحافل التراثية التي تحافظ على الهوية الوطنية الإماراتية.

اخترنا لك