loader

سلطان آل علي (دبي)

يترقّب الشارع الرياضي ختام الموسم الكروي المحليّ، بنهائي «أم البطولات» لمسابقة كأس رئيس الدولة، والتي تأتي «مسك» ختام لموسم طويل جداً، في ظروف استثنائية غير مسبوقة ولم تشهدها «الساحرة المستديرة» من قبل، ولذلك حضرت أرقام استثنائية نتناولها بتفصيل أكبر، إضافة إلى أرقام مختلفة لشباب الأهلي والنصر بـ «الديربي الأقدم»، في تاريخ كرة الإمارات.
تعدّ نسخة هذا الموسم من كأس رئيس الدولة هي الأضعف تهديفياً على الإطلاق في تاريخ المسابقة، حيث لم تشهد سوى 24 هدفاً، خلال 14 مباراة، بمعدل 1.7 هدف كل مباراة، وشهد دور الـ16 تسجيل 11 هدفاً في 8 مباريات، بينما شهد دور ربع النهائي إحراز 9 أهداف في 4 مباريات، وشهد نصف النهائي 4 أهداف في مباراتين. 

وبالعودة إلى النسخ السابقة، وانطلاقاً من دور الـ16، نجد أنّ ثاني أضعف نسخة، يمكن أن نعتبرها موسم 1974 - 1975، وهي أول بطولة كأس تُقام، وحينها تم تسجيل 31 هدفاً في 10 مباريات «مع ذكر أنه هناك 4 مباريات إضافية انسحبت منها بعض الأندية». وتأتي بعدها نسخة 1992 - 1993 بمجموع 36 هدفاً خلال 14 مباراة، ومن ثم تتساوى نسخ 1983 - 1984 و2003 - 2004 و2016 - 2017 بمجموع 38 هدفاً، ومعدل 2.4 هدف في كل مباراة.
وعلى صعيد خطوط الدفاع والشباك النظيفة، يسجل نهائي هذا العام سابقة تاريخية؛ لأن الفريقين اللذين وصلا إلى المباراة النهائية لم تهتز شباكهما إطلاقاً خلال مشوارهما بالبطولة، فقد فاز شباب الأهلي على حتا والإمارات وبني ياس بمجموع 6-0، في حين أنّ النصر تأهل بركلات الترجيح أمام الوحدة، بعد التعادل سلبياً، وفاز على عجمان 2-0 والشارقة 3-0. 

وبالعودة إلى تاريخ المسابقة، نجد أن هناك 4 أندية وصلت إلى النهائي، من دون أن تهتز شباكها، وهي الأهلي موسم 1974 - 1975، وعندها فاز على النصر في النهائي بنتيجة 2-0، والشارقة في 1981 - 1982، وفاز على الشعب في النهائي بنتيجة 2-0، والشباب في 1984 - 1985، ولكنه خسر النهائي بثلاثية من النصر، وآخرها كان النصر نفسه في 2015 - 2016، وحينها تلقى هزيمة قاسية من الوحدة بنتيجة 3-0 وخسر اللقب.
والجدير بالذكر أنّ هذه النسخة من المسابقة، تسجل حالة استثنائية وتاريخية تحدث للمرة الأولى، حيث إنه خرج 15 فريقاً خلال 14 مواجهة بشباك نظيفة، ولم يحدث في أي مباراة أن سجل كلا الطرفين أهدافاً، بل على العكس حضر التعادل السلبي مرة بين الوحدة والنصر.

اخترنا لك