loader

عمرو عبيد (القاهرة)

يتقابل «الفرسان» و«العميد» للمرة الرابعة هذا الموسم، في مختلف البطولات، وأظهر شباب «القلعة الحمراء» تفوقاً واضحاً، بالفوز في مباراتي الدوري، وكذلك حسم لقب كأس الخليج العربي بركلات الترجيح، والملاحظ أن المباريات السابقة شهدت تبايناً في تكتيك الفريقين المعروف، لأن كليهما يملك النسب الأكبر في الاستحواذ على الكرة، لكنهما تبادلا السيطرة خلال تلك المواجهات، حيث امتلك «الفرسان» الكرة بنسبة كبيرة جداً في نهائي كأس الخليج العربي، بـ 65.5%، في حين شهد الدوري، تفوقاً نسبياً للعملاق «الأزرق» بنسبة 53.4% 52.2%، في كلتا المواجهتين، وهو ما يترك الأمر لساحة الميدان وقت المباراة.
تغييرات طفيفة شهدتها الفترة الماضية، منذ مواجهة النهائي الأخير، حيث تغيرت المعدلات التهديفية، ليتراجع شباب الأهلي إلى تسجيل 1.93 هدف في كل مباراة، بينما ارتفع المعدل لدى النصر إلى 1.7، وعلى الصعيد الدفاعي، أصبح معدل اهتزاز الشباك «الحمراء» 0.93 هدف في المباراة، مقابل 1.1 هدف في المرمى «الأزرق».
التكتيك الجماعي لشباب «الفرسان» يبدو أكثر تأثيراً في مسيرة الفريق خلال الموسم الحالي، بعدما بلغ شباك منافسيه بنسبة 73.2% عبر التمريرات الحاسمة بين لاعبيه، في حين لم تتجاوز 53.4% لدى «العميد»، وهو ما يظهر واضحاً من خلال إحصائية فنية فردية، تشير إلى مشاركة 18 لاعباً في صناعة اللعب والأهداف لدى شباب الأهلي، بينما أسهم 9 لاعبين من النصر في ذلك الأمر.
ولم يتغير الوضع الفني المتعلق بتوقيت تسجيل أهداف الفريقين كثيراً، إذ أحرز كلاهما العدد الأكبر في الأشواط الثانية من عمر المباريات، لكن قوة «الفرسان» بدت واضحة في بداية الشوط الثاني، بتسجيل 22% من إجمالي الأهداف بين الدقيقتين 46 و60، وبرزت خطورة «العميد» في آخر ربع ساعة من الشوط الأول، بإحراز 24% من الإجمالي.
العمق الهجومي لشباب الأهلي أسهم في العدد الأكبر من الأهداف خلال الفترة الماضية، ليرفع نسبة مشاركاته إلى 43.4%، بينما أظهر توازناً كبيراً على الطرفين، بتسجيل باقي أهدافه بالتساوي بينهما، في حين مالت النسبة الأكبر قليلاً إلى عمق النصر الهجومي، بـ 43% أيضاً، لكن الطرف الأيسر كان بارزاً بنسبة 34.5%، مقابل 22.5% فقط للرواق الأيمن، الأقل نشاطاً هجومياً بين جبهات «العميد»، وتؤكد أهداف الكرات العرضية على قدرات الفريقين، مع تفوق رقمي لشباب الأهلي، حسب إجمالي عدد أهدافه، لكنهما تقاربا كثيراً في النسب العامة، حيث بلغ إجمالي أهداف «الفرسان» بواسطتها 34، تمثل نسبة 41.5%، مقابل 41.4% لـ«العميد»، بإجمالي 24 هدفاً.
سجل الفريقان الأهداف من التسديدات بعيدة المدى، بنسب مقبولة، لكن تفوق «العميد» بـ 17.5%، مقابل 9.7% لشباب «الفرسان»، الذي تجاوز غريمه في مسألة تسجيل الأهداف الرأسية من ألعاب الهواء، حيث بلغ شباك منافسيه 20 مرة بواسطتها في مختلف البطولات، مقابل 12 هدفاً لفريق القلعة «الزرقاء»، كما بقي التفوق لمصلحة شباب الأهلي فيما يتعلق بأهداف الركلات الثابتة، التي أنتجت 24 هدفاً، بينها 10 ركلات ترجيح و7 أهداف من الركلات الركنية و6 من ركلات حرة غير مباشرة، في حين أحرز النصر 14 هدفاً بواسطتها، منها 5 ركلات جزاء و4 ركنيات، بجانب 5 أهداف موزعة بين الركلات الحرة بنوعيها.
دفاعياً، اهتزت شباك «الفرسان» بالتساوي عبر أشواط المباريات، في حين كانت الأشواط الثانية بمثابة «ضربة قاضية» لـ«العميد»، الذي تلقى 73% من الأهداف خلالها، خاصة في الفترة الأولى بعد العودة من فترة الراحة، واستقبل كلاهما الأهداف بمعدلات متقاربة عبر الجبهات الدفاعية، لكن الملاحظ أن الطرف الأيسر الدفاعي لشباب الأهلي، كان الأكثر تأثراً، بنسبة 40%، وتسببت التسديدات من خارج منطقة الجزاء، في اهتزاز الشباك الحمراء 11 مرة، مقابل 3 مرات فقط لدى العميد، بينما تفوق «الفرسان» دفاعياً في التعامل مع الركلات الثابتة، التي بلغت مرماه 9 مرات فقط، مقارنة بـ14 هدفاً هزت شباك النصر.

اخترنا لك