أبوظبي (الاتحاد)

 أكدت مؤسسة المباركة أهمية تحفيز الكوادر الوطنية من اللاعبين واللاعبات الذين يمارسون مختلف أنواع الرياضات ورعاية مواهبهم وإبداعاتهم وتوفير البيئة المشجعة لكل منهم بما يمكنه من الصعود لمنصات التتويج في مختلف المسابقات والألعاب المحلية والإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية الثانية «لقاء مع ملهم» التي نظمتها مؤسسة المباركة ضمن برنامج المباركة لتطوير وتمكين اليافعين والشباب: «المغاوير»، واستضافت فيها أشواق المصعبي لاعبة المبارزة بسلاح الفلوريه. وأكدت أشواق المصعبي سعادتها بهذه الاستضافة من قبل مؤسسة المباركة، مشيرة إلى تقدير الشباب والفتيات واليافعين لرسالة وأهداف المؤسسة ودورها في فتح آفاق الإبداع الرياضي أمام كل منهم لمواصلة مسيرته الرياضية وحفزه على المنافسة محلياً وإقليمياً ودولياً.

وتطرقت المصعبي خلال الجلسة إلى مسيرتها الرياضية التي انطلقت عام 2013 وسبقها اكتشاف مواهبها عن طريق مدرستها التي انضمت خلالها إلى فريق المبارزة بالمدرسة ثم صقلت موهبتها عن طريق نادي بني ياس الذي تعهد هذه الموهبة بالرعاية والاهتمام، ووفر لها كل أسباب النجاح والتميز، ولعبت باسم منتخب الإمارات.

وأشارت إلى دور الأسرة والمدرسة ودعم كل منهم لموهبتها في ممارسة لعبة المبارزة بسلاح الفلوريه، مؤكدة أهمية دور الأسرة في دعمها لمواجهة التحديات المرتبطة بممارسة العمل الرياضي خاصة الوالدة التي كانت ترافقها في رحلاتها للمشاركة في البطولات المحلية والإقليمية والدولية.

وقالت أشواق المصعبي: أنها نجحت في التخرج من جامعة زايد بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وسبق ذلك وضع أهداف مكنتها من تحقيق التوازن بين دراستها الجامعية وممارسة لعبة المبارزة بسلاح الفلوريه بحيث حددت وقتاً مناسباً لاستذكار الدروس والتميز العلمي، وكذلك وقتاً مناسباً للرياضة والتمرين والمشاركة في المسابقات، ولم يكن في ذلك صعوبةً بالنسبة لها. وحول سؤال عن احتياجات رياضة المبارزة ومتطلباتها من اللاعب أو اللاعبة للتميز في هذه الرياضة قالت المصعبي: بشكل عام تحتاج الرياضة الالتزام والسرعة والمرونة والذكاء وردة الفعل السريع وهذه صفات ينبغي على كل لاعب أو لاعبة الالتزام بها.

وأشارت إلى أن مشاركتها في بطولة ماليزيا في العام 2013 شكلت نقلة نوعية في حياتها كلاعبة للمبارزة بسلاح الفلوريه وجدت نفسها أمام مسؤولية كبيرة لتمثيل الدولة، وشاركت في بطولة الخليج العربي بدولة الكويت وحققت المركز الأول ومن بعدها توالت الانتصارات، مشيرة إلى أنها دخلت مجال التحكيم لهذه الرياضة وحصلت على رخصة كأول فتاة متخصصة في التحكيم في هذه الرياضة.

واختتمت المصعبي اللقاء بالتأكيد على اعتزازها بتمثيل الدولة في هذه الرياضة كلاعبة مواطنة، متطلعة إلى مواصلة الإنجازات عبر التخطيط للخمسين القادمة مقترحة أن تكون هناك برامج أكاديمية لإعداد الشباب والفتيات لممارسة هذه الرياضة وغيرها من أنواع الرياضات والألعاب، ودعت الفتيات لممارسة هذه الرياضة التي تعزز لديهن الشجاعة والإقدام والاعتزاز بالنفس، مشيرة إلى أن رياضة المبارزة بصورة عامة تحمل تاريخاً عريقاً باعتبارها رياضة النبلاء.