منير رحومة (دبي)
منذ انتهاء الموسم الكروي في 16 مايو الماضي، دخل لاعبو دوري الخليج العربي في إجازة طويلة تمتد حتى يوليو المقبل موعد العودة للتجمع وبدء مرحلة التحضير للموسم الجديد. ومن المتوقع أن يبتعد اللاعبون لأكثر من 100 يوم عن المشاركة في المباريات والمسابقات الرسمية بسبب توقف النشاط الكروي، الأمر الذي يقلق الأجهزة الفنية للأندية، بسبب التأثير السلبي لفقدان الجاهزية البدنية واللياقية، والابتعاد لفترة طويلة عن أجواء المباريات والمنافسات.

وباستثناء لاعبي المنتخب الأول الذين استمروا في التدريبات والتحضيرات، استعدادا لتصفيات كأس العالم فإن أغلب اللاعبين دخلوا مبكرا في راحة سلبية، ومنهم من سافر لقضاء إجازة الصيف سواء اللاعبين الأجانب أو المواطنين، وحرصت أغلب الأجهزة الفنية على تقديم برامج تدريبات لياقية للاعبين، للالتزام بها خلال الإجازة، بالإضافة إلى التواصل مع مدربي اللياقة عبر وسائل التواصل عن بعد، بهدف تقديم التوجيهات والتعليمات، حتى يحافظ اللاعبون على نسبة معينة من الجاهزية البدنية تساعدهم على العودة إلى التحضيرات في ظروف مواتية مع بدء التجمعات وانطلاقة المعسكرات الداخلية.

وشدد حسن مراد اللاعب والإداري السابق على أن الإجازة الطويلة سببها الظروف الخاصة بالمنطقة، حيث من الصعب استئناف المسابقات المحلية خلال فترة الصيف نظرا لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية، وبالتالي فإن التوقف السلبي الطويل مشكلة دائمة في كرتنا تحتاج إلى حلول فعلية مثل الملاعب المكيفة، التي تضمن انطلاقة الموسم الكروي في أغسطس من كل عام بدلا من الانتظار إلى سبتمبر أو أكتوبر.

وأضاف: الظروف الحالية في إعداد وتجهيز الفرق تطورت عن السابق وأصبح اللاعب خلال زمن الاحتراف أكثر وعيا بأهمية الحفاظ على جاهزيته، والاستمرار في التدريبات اللياقية إلى جانب أن التطور التقني والتكنولوجي سهل من مهمة الأجهزة الفنية في مراقبة اللاعبين وتطبيق البرامج عن بعد، بما يضمن الحفاظ على حد أدنى من اللياقة المطلوبة.

وشدد أيضا على أن المعسكرات الخارجية تعتبر فرصة لتجهيز اللاعبين فنيا بخوض المباريات والتجارب، وإمكانية المشاركة في بعض الدورات الودية، حتى يستعيد اللاعبون حساسية المباريات وأجواء المسابقات.