عمرو عبيد (القاهرة)

لم يجد منتخب الإمارات صعوبة في تحقيق الانتصار على نظيره الإندونيسي بخماسية نظيفة، بعدما تسيد المباراة بنسبة استحواذ كبيرة جداً على الكرة بلغت 74%، وخرجت تمريراته الغزيرة بدقة 94%، مقابل امتلاك منافسه الكرة بنسبة 26% ودقة 77%.

وأصر «الأبيض» على الهجوم عبر العمق في هذه المباراة رغم التكتل الدفاعي لـ«الأحمر والأبيض»، لكن الحصاد الحقيقي لم يتحقق إلا بعد مرور ربع الساعة الأول، بعد تبادل ليما وكايو وخلفان مبارك أدوارهم وسرعة التحرك والتمرير.

عمق الهجوم الإماراتي نفذ 23 هجمة خلال المواجهة وشارك في تسجيل هدفين، وظهر الطرف الأيمن بـ20 هجمة كانت لها خطورة واضحة بفضل الثلاثي بندر الأحبابي وليما وخلفان، وقدمت الجبهة اليسرى أفضل إنتاج بصناعة هدفين أيضاً، وإجمالاً، نجحت هجمات «الأبيض» بنسبة 41% مقابل 19.6% فقط لـ«جارودا» الذي ركز هجماته المؤثرة على الرواقين، خاصة الجانب الأيسر الدفاعي لمنتخبنا بـ13 هجمة لكن، الطرف الأيمن الخلفي الإماراتي كان الأكثر تأثراً بهجوم إندونيسيا الذي حقق عبره نسبة نجاح بلغت 50%.

منتخبنا كان الأغزر محاولة على المرمى، بإجمالي 19 تسديدة وذهبت 12 منها بين القائمين والعارضة بدقة 63%، وارتفعت نسب محاولاته داخل منطقة الجزاء بـ 16 تسديدة تمثل 84% من إجمالي تسديداته خلال المباراة، وسجل «الأبيض» الخماسية وأهدر 7 فرص تهديفية أخرى مؤكدة، مثلما كان الحال في المباراتين السابقتين، حيث صنع إجمالاً 12 فرصة للتهديف مقابل 3 للمنتخب الإندونيسي، الذي سدد الكرة مرتين فقط بين القائمين والعارضة، إحداهما من ركلة جزاء.

اختيار علي مبخوت أفضل لاعب في المباراة أتى مستحقاً، بعدما نفذ وحده 37% من محاولات الإمارات الهجومية بإجمالي 7 تسديدات، ولم يجاره أحد في اختراق منطقة جزاء المنافس، حيث أتت جميع محاولاته داخلها وبلغت دقتها 71.4%، وحلّ ليما ثانياً بتسديد 4 كرات بدقة 50% وجاء نصفها داخل منطقة الجزاء برأسيتين رائعتين، ثم خلفان مبارك بمحاولتين دقيقتين بين القائمين والعارضة، وكالعادة برز البديل محمد جمعة «بيليه» بتسديدتين داخل المنطقة، لكن التوفيق عانده في فرصتين مؤكدتين.

مبخوت فرض نفسه أيضاً على قائمة أفضل صناع الفرص في المباراة، بتمرير 3 كرات حاسمة بالتساوي مع محمود خميس، لكن الأخير تفوق بصناعة هدفين من عرضيتين متقنتين، كما قدم البديل المتألق ماجد حسن «أسيست» في لعبة الهدف الخامس، وظهر خلفان مبارك بأفضل صورة مع «الأبيض» خلال تلك المرحلة، مساهماً في إحراز هدفين بمحاولته الأولى وحصوله على ركلة الجزاء في لعبة ثانية، بجانب صناعة فرصة تهديفية واحدة وإهدار مثلها، وتسديد كرتين مؤثرتين، ومرر 57 كرة بدقة 95%.

محمود خميس أرسل 5 كرات عرضية في أفضل مبارياته «هجوماً ودفاعاً» بدقة 60%، وتصدر قائمة أكثر اللاعبين قطعاً واستخلاصاً للكرة بـ17 مرة، يليه عبد الله رمضان «13»، مقابل 12 كرة لكل من علي سالمين وبندر الأحبابي ووليد عباس.