علي معالي (الشارقة)

شدد الدكتور محمد بديوي المشرف الطبي العام بنادي الشارقة على ضرورة تطبيق الإجراءات الاحترازية بمنتهى الدقة والقوة في فترة الإعداد الأولى للموسم الكروي الجديد، وهو ما يتم الحرص عليه بمنتهى الحزم في بيت «الملك»، منوهاً إلى أن إصابة أي لاعب بفيروس كورونا يجعله يتأخر كثيراً عن بقية زملائه، لأنه سيحتاج إلى أن يبدأ من جديد وهو ما يجعله يتأخر عن بقية زملائه.

وقال الدكتور بديوي: بحسب نظام الجائحة أنه إذا أصيب أي لاعب على الصدر والدم والقلب، للتأكد من خلو جسده من الفيروس، وهي قوانين خاصة بالاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، ولا بد أن تكون هناك ثقافة صحية لدى كافة الرياضيين، وبالطبع في الوقت الراهن الأساس هو لاعب كرة القدم وما يحيط به من مدربين وإداريين وحتى أسرة اللاعب، وهذه أمور نهتم بها كثيراً في الوقت الراهن، لأن إصابة أي طرف من هؤلاء سيجعل الأمور صعبة على الجميع.

وأضاف: نجاح فترة الإعداد الأولى للملك الشرقاوي تعتمد على عنصر مهم للغاية يختص بعدم وجود أي جذور لفيروس كورونا، وهو ما نهتم به حالياً في كل الفحوصات الطبية التي نقوم بها لأننا نعلم أن وجود أي إصابة بين طاقم الفريق بالكامل يجعل الأمور صعبة من البداية.

وأكد الدكتور محمد البديوي على نقطة اللقاح قائلاً: اللقاح أصبح فرضاً على جميع اللاعبين للمحافظة على سلامة الجسم، ونهتم كذلك في الفحوصات الحالية بفيتامين (د) لأنه مهم للغاية، ولا بد أن تكون نسبته طبيعية لرفع التقرير لاتحاد الكرة.