رضا سليم (دبي)
تتجه الأنظار إلى ملعب ماراكانا البرازيلي يوم الأحد المقبل، حيث يقام نهائي كأس كوبا أميركا التي وصلت للمحطة الأخيرة بتأهل البرازيل أصحاب الأرض والأرجنتين إلى المباراة النهائية، وهي القمة الكروية التي ينتظرها جمهور الكرة الأرضية، وصراع البحث عن لقب «النسخة 47»، والسباق الأقوى بين الصديقين ميسي ونيمار.
وتأهل منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس كوبا أميركا، بعد الفوز على كولومبيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، ليضرب موعداً مع البرازيل حامل اللقب وصاحب الأرض في نهائي الأحلام.
وتعد المواجهة بين المنتخبين رقم 109 في تاريخ المواجهات بينهما، حيث فاز منتخب البرازيل في 43 مباراة، وحقق الأرجنتين الفوز في 39 مباراة وتعادل الفريقان في 26 مواجهة، وأحرز نجوم «السامبا» 165 هدفاً في الشباك الأرجنتينية، وتلقى مرماهم 161 هدفاً أرجنتينياً.
كان «السيليساو» قد تأهل إلى المباراة النهائية عقب الفوز على بيرو، وخرج نيمار نجم «السامبا» بتصريحات بعدها قائلاً: أريد الأرجنتين وأشجعها ولدي أصدقاء هناك وفي النهائي ستفوز البرازيل.
وستكون المواجهة نارية بين الصديقين ميسي ونيمار ليتحول أصدقاء الأمس إلى منافسين على اللقب، حيث وصل ليونيل إلى النهائي للمرة الخامسة، ولم يفز باللقب مع منتخب بلاده، وخسر نهائي كوبا أميركا 2007 و2015 و2016 وكأس العالم 2014.
وغاب نيمار عن فوز البرازيل بكوبا أميركا على أرضها منذ عامين، ولكنه سبق أن قادها للفوز بكأس القارات 2013 و«ذهبية» أولمبياد ريو 2016 وسجل نيمار هدفين وصنع ثلاثة أهداف، بينما أحرز ميسي أربعة وصنع خمسة أهداف.
والتقى المنتخبان آخر مرة في نهائي كوبا أميركا في 2007، ويبحث «السامبا» بطل العالم خمس مرات عن اللقب العاشر في 34 مشاركة له منذ 1916، بينما يتطلع الأرجنتينيون للقب الدولي الأول منذ الفوز بكأس كوبا أميركا 1993 وإنهاء سنوات العجاف.
وخسر «لا البيسيليستي» نهائي كوبا أميركا في 4 مناسبات منذ عام، 1993 ولم يخسر في 19 مباراة متتالية والهزيمة الأخيرة أمام البرازيل في نصف نهائي كوبا أميركا 2019، وكان «التانجو» آخر من ألحق هزيمة بالبرازيل في «ودية السعودية» 2019.
ويعتبر هدف أدريانو في نهائي 2004 من المشاهد التي لا تنسى، حيث كان الأرجنتين آنذاك بقيادة تيفيز وسافيولا متقدماً بهدفين مقابل هدف، ولكن هدف «الإمبراطور» في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع أضاع حلم «التانجو» وكسبت البرازيل اللقب بركلات الترجيح.