أنور إبراهيم (القاهرة)

يبدو أن النجم الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني السابق لفريق ريال مدريد، لم يعد يفكر في أي شيء آخر غير منتخب فرنسا، وأنه على استعداد للانتظار حتى ينتهي عقد زميله ديديه ديشامب المدير الفني الحالي للديوك، بنهاية مونديال 2022.

وتشير المعلومات التي نشرتها صحيفة «ليكيب» إلى أن زيدان حسم هذه المسألة، وأنه على استعداد بالفعل لأن يبقى من دون عمل حتى نهاية عقد ديشامب.

وقالت الصحيفة: إن زيدان بطل مونديال فرنسا 1998، لا يرغب في الوقت الحالي في تدريب أي نادٍ، بل إنه رفض أكثر من عرض مغرٍ من أندية إنجليزية وآسيوية وخليجية.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن أحد الأصدقاء المقربين من «زيزو» أن هذا المدرب الفرنسي الذي قاد ريال مدريد نحو الفوز بدوري الأبطال 3 مرات متتالية، مازال عاطفياً في اختياراته، وهناك أربعة اختيارات تمثل الأولوية الأولى بالنسبة له، وهى بوردو الفرنسي ناديه الأول ويوفينتوس الإيطالي ناديه الثاني وريال مدريد ناديه الثالث، ومنتخب بلاده.

ونقلت الصحيفة عن هذا الصديق قوله: إن الإقصاء المبكر لمنتخب فرنسا من بطولة يورو 2020، أحزنه كثيراً، لأن «الديوك» في عقله وقلبه، ولا يكف عن متابعة الفريق عن قرب طول الوقت، وعلى استعداد لأن يفعل أي شيء من أجل منتخب فرنسا، مثلما أثبت ذلك عام 2005، عندما عاد من الاعتزال الدولي، عندما طلبه المنتخب.

وكشفت الصحيفة النقاب عن أن زيدان يجري اتصالات دائمة بشأن المنتخب وتصله الكثير من المعلومات عنه، من دون أن يطلب ذلك، وأنه على علم بكل شيء.

وتابعت الصحيفة قائلة: رغبة «زيزو» في قيادة منتخب بلاده أصبحت أكثر وضوحاً عن أي وقت مضى، فهي حلم قد يتحقق باعتباره أقرب المرشحين لخلافة ديشامب، بل إن نويل لوجريه رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم اعترف قبل انطلاق بطولة اليورو بأن زيدان سيكون هو رجل المرحلة بعد ديشامب.

وأضاف قائلاً: إذا ما اعتزل المدير الفني الحالي، سيكون «زيزو» هو أول شخصية أعرض عليها منصب قيادة المنتخب، إذا كان متاحاً وقتها ولا يدرب أي نادٍ. واختتمت الصحيفة تقريرها بقولها: هكذا أصبح بطل مونديال 1998 كلاعب جاهزاً لخوض تحدٍ جديد كمدرب، بعد أن غادر المنتخب كلاعب عام 2006، على إثر«النطحة» الشهيرة التي وجهها إلى المدافع الإيطالي ماتيراتزي في نهائي مونديال ألمانيا.