loader

رضا سليم (دبي)
حمل علم الإمارات في افتتاح الدورات الأولمبية، أشبه بالإنجاز الكبير الذي يسطره الرياضي في تاريخه، مثلما يحصد أيضاً الميداليات، ويصعد إلى منصات التتويج، ونال عدد من الرياضيين شرف حمل العلم في الأحداث الرياضية الكبيرة، داخل الدولة وخارجها.
وعندما تحمل علم الدولة في افتتاح دورة أولمبية، أو ترفع العلم على منصة التتويج، فهو بمثابة الوصول إلى أعلى الغايات، وحلم كل رياضي، أن ينال هذا الشرف، بل إن المحظوظين من الرياضيين الذين حملوا العلم في افتتاح الدورات الأولمبية، عددهم قليل لا يتعدى أصابع اليدين، ولكنهم استحقوا هذا الشرف الكبير، بعد الإنجازات التي حققوها في مسيرتهم الرياضية، وقبل أن يحملوا الأعلام في افتتاح الدورات، رفعوها على منصات التتويج.
وتقدم حملة الأعلام بالدورات الألعاب الأولمبية، منذ أول تواجد لنا على الصعيد الأولمبي، في ألعاب لوس أنجلوس عام 1984، مبارك إسماعيل عنبر لاعب منتخبنا الوطني لألعاب القوى، فيما حمل العلم في أولمبياد سيؤول عام 1988 السبَاح محمد خليفة المري، ومن بعده الدراج خالد جاسم الحوسني عام 1992 في أولمبياد برشلونة، والرامي نبيل تهلك في أولمبياد أتلانتا عام 1996، والرامي الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، والذي نال شرف حمل العلم 3 مرات في أولمبياد سيدني عام 2000، وأولمبياد أثينا 2004، وأولمبياد لندن 2012، فيما حملت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بطلة الكاراتيه علم الدولة في أولمبياد بكين 2008، ونالت السباحة ندى البدواوي الشرف في أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016، ويأتي الدور على الرياضي الذي سيحمل علم الدولة في المشاركة العاشرة على التوالي في الدورات الأولمبية، ليرفع العدد إلى 8 رياضيين في 10 دورات أولمبية، ومن المتوقع أن يتم اختيار السباح يوسف المطروشي، والذي يشارك مع 4 رياضيين آخرين في 4 ألعاب بأولمبياد طوكيو برفع العلم في الافتتاح.

اخترنا لك