loader

 
طوكيو (د ب أ) 

افتتح المنتخبان المصري والإسباني منافسات كرة القدم للرجال في أولمبياد طوكيو بالتعادل السلبي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.

واستطاع المنتخب المصري بفضل طريقته الدفاعية أن يحد من خطورة نجوم المنتخب الإسباني، وأن يحصد أول نقطة له في النسخة الحالية من الأولمبياد.
ويلتقي المنتخب المصري مع نظيره الأرجنتيني يوم الأحد المقبل في الجولة الثانية، فيما يلتقي في ذات اليوم المنتخب الإسباني مع نظيره الأسترالي.
وجاءت بداية المباراة متوسطة المستوى، وسرعان ما فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللقاء وتوالت محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات المنتخب المصري، الذي بدأ اللقاء بطريقة دفاعية والاعتماد على شن الهجمات المرتدة.
واعتمد المنتخب الإسباني في محاولاته الهجومية على لعب الكرات العرضية، لكنه فشل في استغلالها بسبب تألق محمد الشناوي، حارس مرمى المنتخب المصري، الذي استطاع التعامل معها بسهولة، في المقابل اعتمد المنتخب المصري في هجماته على لعب الكرات الطولية، ولكنها لم تكن دقيقة ولم تشكل أي خطورة على مرمى أوناي سيمون حارس المنتخب الإسباني.
وانحصر اللعب في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 27، والتي شهدت أولى الفرص الخطيرة للمنتخب الإسباني عندما سدد داني سيبايوس كرة قوية من خارج منطقة جزاء المنتخب المصري اصطدمت بأسفل القائم الأيسر للحارس محمد الشناوي.
بعد تلك الهجمة استمرت سيطرة المنتخب الإسباني على مجريات اللقاء وتوالت محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التقدم، فيما استمر المنتخب المصري في الاعتماد على طريقته الدفاعية وشن الهجمات المرتدة.
ولم تشهد الفترة المتبقية من الشوط الأول أي محاولات خطيرة على المرميين، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، فارضاً التعادل السلبي بين المنتخبين.
كثف المنتخب الإسباني من محاولاته الهجومية مع بداية الشوط الثاني، بحثاً عن تسجيل هدف التقدم، في المقابل واصل المنتخب المصري اعتماده على تضييق المساحات وشن الهجمات المرتدة.
ورغم المحاولات الهجومية للمنتخب الإسباني إلا أنه لم يشكل أي خطورة حقيقية على مرمى المنتخب المصري، الذي استطاع بمرور الوقت أن يدخل أجواء المباراة الهجومية ويبادل المنتخب الإسباني للمحاولات الهجومية.
ورغم المحاولات الهجومية للمنتخبين، لكنهما فشلا في تشكيل أي خطورة حقيقية على المرميين لينحصر اللعب في وسط الملعب حتى جاءت الدقيقة 88، والتي شهدت فرصة خطيرة للمنتخب الإسباني، عندما مرر خوان ميراندا كرة عرضية من الناحية اليسرى من داخل منطقة الجزاء ارتقى إليها رافاييل مير فيسنتي وقابلها بضربة رأس لكن الشناوي تألق وأمسك بها.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع كاد المنتخب الإسباني أن يسجل هدف التقدم، عندما سدد داني أولمو كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الشناوي، لكنها سقطت من يده إلا أن أحمد حجازي أبعدها إلى ركلة ركنية لم تستغل.
بعدها بدقيقة أهدر فاييخو فرصة هدف مؤكد للمنتخب الإسباني عندما لعبت كرة عرضية داخل منطقة جزاء المنتخب المصري لمسها أحمد حجازي برأسه إلا أن فاييخو سددها من داخل منطقة الست ياردات لكنها اصطدمت بالشباك الخارجية.
ولم تشهد الدقائق المتبقية أي جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء فارضاً التعادل السلبي بين الفريقين.

اخترنا لك