لندن (د ب أ) 

احتج الملاكم الفرنسي مراد علييف على استبعاده من منافسات الملاكمة لوزن فوق الثقيل في أولمبياد طوكيو بسبب ضربة بالرأس.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي.ايه.ميديا» أن فرايزر كلارك حصل على انتصار مثير للجدل على علييف، مما ضمن أن تعادل بريطانيا على الأقل الرقم القياسي لما بعد الحرب بخمس ميداليات أولمبية في الملاكمة في أولمبياد طوكيو، وبالكاد خسر كلارك الجولة الأولى ولكنه كان يقاتل للعودة في الجولة الثانية، عندما أوقف الحكم أندرو موستاشيو المباراة ليستبعد علييف.
وقام علييف بغضب بركل درع اللثة إلى المدرجات الخالية، ثم دخل في اعتراض مع كلارك، قبل أن يجلس على سلالم الحلبة معترضاً.
وقال كلارك، الذي تعرض لجرح حول عينه اليسرى: «شعرت بأن هناك ضربتين
بالرأس، ولكنني لا أعرف ما إذا كان هذا مقصوداً أم لا».
وأضاف: «لن أقف هنا وأقول أنه قام بها عن عمد لأنني، واثق أنه لا يرغب في
إنهاء مشاركته الأولمبية بهذه الطريقة».
وقال: «قلت له أن يهدأ، لأنني كنت في هذه المواقف من قبل، آخر شيء أريده أن يفعله هو أن يدمر سمعته أو أن يكون وقحاً مع الحكام والمسؤولين، لأنهم يقومون بعملهم فقط».
ولم يصل احتجاج علييف للمدى الدرامي الذي وصل إليه احتجاج الكوري الجنوبي بيون يونج إيل، الذي جلس في وسط الحلبة لمدة 67 دقيقة بعد أن خسر نزالاً في أولمبياد 1988، حيث أجل انطلاق بقية المنافسات لما يزيد على ساعة.
وترك علييف مكانه بعد نصف ساعة، حيث كان المسؤولون سعداء ببقائه، لا سيما
وأنها كانت آخر مباراة لليوم، ومع ذلك، وبعد قضاء عشر دقائق خارج الحلبة، عاد علييف للجلوس في مكانه.