أنور إبراهيم (القاهرة)
لم تنس جماهير استاد «كامب نو» معقل برشلونة جوهرتها الثمينة ليونيل ميسي، التي فقدها النادي لأسباب مادية خارجة عن إرادة النادي واللاعب، ولهذا خصصت هذه الجماهير الدقيقة العاشرة من مباراة الفريق ضد ريال سوسيداد في الجولة الأولى للدوري الإسباني «الليجا»، للهتاف والغناء والتصفيق لنجمها المحبوب، الذي كان يرتدي القميص رقم 10، قبل رحيله إلى باريس سان جيرمان، حيث ارتدى القميص «رقم 30».
وحرصت هذه الجماهير البالغ عددها 20 ألف متفرج فقط، وفقاً للتعليمات الصحية الصارمة الناجمة عن تفشي جائحة كورونا، على الإشادة بميسي، وارتدى الكثيرون قمصاناً نقش عليها اسمه أو صورته.
الطريف أن معظم الصحف ومحطات الإذاعة والتليفزيون والمواقع الرياضية الإسبانية أطلقت على الدوري الإسباني الذي انطلق منذ يومين، لقب «دوري ما بعد ميسي»، على اعتبار أن فريق برشلونة في غياب «البرغوث»، سيأخذ شكلاً جديداً، بعد 21 عاماً أمضاها ميسي لاعباً في هذا النادي، وارتبط اسمه بكل الألقاب والبطولات والإنجازات التي حققها في تلك الحقبة الرائعة.
ويأتي احتفال جماهير «الكامب نو» بميسي، بعد ساعات قليلة من احتفال كبير، تضمنه تقديم هذا النجم الأرجنتيني لاعباً جديداً في استاد حديقة الأمراء معقل باريس سان جيرمان، ليبدأ «البرغوث» عهداً جديداً يسعد فيه جماهير أخرى جديدة.
وفي سياق آخر، وقبل ساعات من انطلاق مباراة برشلونة وريال سوسيداد التي انتهت بفوز «البارسا» 4-2، رفعت جماهير «البلاوجرانا» لافتات تندد بخوان لابورتا رئيس النادي، معربين عن استيائهم وغضبهم الشديد، لرحيل أيقونة الفريق وقلبه النابض، لكون رئيس النادي كان سبباً - بسوء إدارته هو ومن سبقوه - في إجبار النادي على طي صفحة عصر ميسي الحافل بالألقاب والبطولات والإنجازات.