معتز الشامي (دبي)


«ساعات قليلة» تفصلنا عن ضربة بداية «دوري أدنوك للمحترفين»، وينتظر أن تشهد البطولة تنافساً شرساً بين عدد كبير من الأندية للظفر بالبطولات والألقاب المحلية، وقارياً يترقب حضوراً مختلفاً عن السنوات الماضية، ما يعني أن الموسم الحالي تحديداً، سيحدد مستقبل المشاركة الإماراتية في «نسختي 2022 و2023» من دوري الأبطال.
وتملك الجماهير طموحات كبيرة فيما يتعلق بالمنافسة على لقب قاري، يغيب عن أنديتنا في السباق الآسيوي، منذ إنجاز «الزعيم» عام 2003، عندما رفع العين لقب دوري الأبطال عالياً.
ويشهد الموسم الجاري، مشاركة الشارقة والوحدة في دور الـ16 لدوري الأبطال بعد تأهلهما معاً إلى مرحلة الأدوار الإقصائية، قبل أن توقعهما القرعة في مواجهة مباشرة، تؤدي إلى مغادرة أحدهما عن «المشهد»، وتأهل الآخر إلى ربع نهائي النسخة الحالية لدوري الأبطال.
وبحسب نظام البطولة، يقام ربع ونصف النهائي بنظام «البطولة المجمعة»، حيث يجرى دور الثمانية يوم 16 أكتوبر المقبل، ونصف النهائي بعدها بثلاثة أيام، بعدما قام الاتحاد الآسيوي بإلغاء نظام الذهاب والإياب لـ «الأدوار الإقصائية» بسبب ظروف «كوفيد - 19»، وهو ما يضع أحد أنديتنا، الشارقة أو الوحدة، أمام تحديات كبيرة، وفي الوقت نفسه، فرص أكبر للسير بعيداً في البطولة بما يفيد في ارتفاع تقييم «دورينا» قارياً، بعدما تراجع في تقييم 2019، وأدى إلى فقدان نصف مقعد من ممثلينا في البطولات القارية، ومهدد بفقدان المزيد وتقليص عدد المقاعد لـ «نسخة 2023»، ما لم يقاتل أحد أنديتنا لبلوغ نهائي البطولة والمنافسة على اللقب، وإعادة إحياء آمال تأخرت منذ 2003.
يشهد الموسم الجاري إقامة النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا 2022، في دور المجموعات بنظام البطولة المجمعة من 11 إلى 27 مايو المقبل، بحسب ما انفردت به صحيفة «الاتحاد» منذ يونيو الماضي، بينما تقام مرحلة التصفيات على 3 مراحل بين مارس وأبريل من العام المقبل.
وبحسب توزيعة مقاعدنا الثابتة لـ «نسختي 2021 و2022» من دوري الأبطال، تشارك الإمارات بـ 3 أندية مباشرة، وفريق في التصفيات، حيث يلعب في «نسخة 2022»، الجزيرة بصفته بطلاً للدوري، وشباب الأهلي بطل الكأس، بالإضافة إلى بني ياس وصيف الدوري، أما الشارقة رابع ترتيب الدوري، سيشارك في الدور التمهيدي لـ «نسخة 2022»، وتنطلق مبارياته بين مارس وأبريل المقبلين.
ومع مرور «دورينا» بمنعطف جديد، ومسعى مختلف، بعد اتفاقية الرعاية الأخيرة مع شركة أدنوك، تزيد رابطة المحترفين من دعم الأندية المشاركة خارجياً، بما يفيدها في المنافسات القارية، ويزيد مداخيلها بشكل يرفع التنافسية المحلية على مقعد قاري، وهو ما قد يساعد في إعادة توزيع مقاعدنا مستقبلاً، بصورة تضمن وجود ممثلينا الأربعة في كل نسخة، ويتطلب ذلك ضرورة أن تقاتل الأندية لتحسين ترتيبها بصفة مستمرة في الحضور القاري.
من جانبه، أكد داتو ويندسور جون الأمين العام للاتحاد الآسيوي، أن النسخة الحالية من دوري الأبطال، تشهد منافسات ساخنة، خاصة أنها تشهد إقامة ربع ونصف النهائي بنظام البطولة المجمعة من دور واحد، بينما سيكون النهائي في أواخر نوفمبر المقبل، وأشار إلى أن الأندية الإماراتية أمام فرصة قائمة للعودة إلى الأدوار النهائية، والمنافسة بقوة في البطولة، بما يفيدها في زيادة التقييم ورفع درجاته، بصورة تضمن بقاء نفس عدد المقاعد مع «نسخة 2023»، وقال «الاتحاد الآسيوي سيحدد مقاعد الأندية في كل الدوريات المحترفة المشاركة بدوري الأبطال، بعد نهاية نوفمبر المقبل، وتحديد هوية البطل الجديد ورصد نقاط كل دوري شارك في النسخة الحالية، وبالتالي ما زال الدوري الإماراتي قادراً على تحسين تصنيفه في النسخة الجالية، لوجود ممثلين في دور الـ 16، أحدهما قد يكمل حتى نصف النهائي أو النهائي».
وفيما يتعلق برأيه في أداء الأندية الإماراتية قارياً، وفرصتها في المنافسة على الإنجاز الآسيوي، قال «المنافسة على مستوى دوري الأبطال أصبحت أصعب لتطور البطولة وأيضاً أغلب الدوريات، والأندية التي تستعد بقوة للمنافسة على اللقب، أعتقد فرصة جميع الأندية قائمة وكبيرة، شريطة أن تستعد بصورة صحيحة للمنافسة، وأن تقاتل داخل الملعب».
وشدد داتو ويندسور على أن النسختين الحالية والمقبلة ستشهدان استمرار نظام البطولة المجمعة، وبعدها سيقرر المكتب التنفيذي للاتحاد القاري، بعد دراسة آخر الأوضاع والتطورات على الأرض، فيما يتعلق بتداعيات «كوفيد-19» قارياً، ما إذا كان سيستمر نفس النظام في «نسخة 2023»، أو ستتم العودة للنظام الطبيعي للبطولة، كما كانت عليه قبل «كورونا».