عمرو عبيد (القاهرة)
يترقب الجميع بداية روما في الدوري الإيطالي تحت قيادة البرتغالي، جوزيه مورينيو، بعد أيام قليلة من تحقيقه الفوز الرسمي الأول مع «الذئاب» على حساب طرابزون سبور التركي في مراحل التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، بهدفين مقابل هدف، وجاءت الأهداف لتحمل طابع تكتيك «سبيشل ون» المعروف، بعد دفاع صلب وتحول هجومي مرتد في الهدف الأول، ثم تسجيل الثاني عبر ركلة ركنية ثابتة، ورغم انتقاد مورينيو لاعبي فريقه بعد المباراة، إلا أن «الذئاب» ظهر بالتزام تكتيكي إلى حد كبير طبقاً للرؤية الصارمة للمدير الفني.

 


مورينيو تعرض لكثير من الانتقادات في فترات سابقة بسبب أسلوبه الدفاعي الصارم، حيث هاجمه الهولندي، لويس فان خال، في عام 2017، إبان تولي الأول مهمة تدريب مانشستر يونايتد، واصفاً أداء فريق «سبيشيل ون» بالمُمل، وقال مدرب «الشياطين» الأسبق آنذاك، إنه يُفضّل مشاهدة مانشستر سيتي تحت قيادة جوارديولا، بدلاً من اليونايتد الدفاعي مع مورينيو.
وفي وقت لاحق في ذلك العام، 2017، قال «بيب» إن أفضل الفرق التي تلعب كرة القدم في إنجلترا، توتنهام وتشيلسي، منتقداً دفاع مورينيو، الذي أطلق المحللون عليه وقتها، «ركن الباص»، كما دعم الفرنسي، أرسين فينجر، رأي جماهير أرسنال في عام 2015، ساخراً من تكتيك المدرب البرتغالي، بل إن جماهير «اليونايتد» هاجمت مورينيو، لأنه أضاع هوية عملاق إنجلترا الهجومية، في رأيهم، وبعدها لم يتمكن من تحقيق أي إنجاز يُذكر مع توتنهام.
«سبيشل ون» سيلعب في عقر دار ملوك الدفاع في «الكالشيو» للمرة الثانية، وستكون تجربة مثيرة بكل تأكيد، خاصة أن روما ابتعد عن منصات التتويج منذ 13 عاماً، عندما فاز بكأس إيطاليا، وهو ما يختلف عن وضع إنتر ميلان وقت تولي مورينيو تدريبه قبل 13 عاماً أيضاً، حيث كان «الأفاعي» بطلاً للدوري، قبل أن يقتحم به «البرتغالي» دائرة الكبار في دوري أبطال أوروبا، خاصة تفوقه على ملوك الكرة الهجومية الممتعة آنذاك، برشلونة بقيادة جوارديولا، في مواجهة نصف نهائي نسخة 2009-2010، التي وصفها مورينيو بأنها تجسيد حقيقي لرؤيته الدفاعية، التي مكنته من قهر فريق الأحلام «الكتالوني»، قبل حصد اللقب على حساب بايرن ميونيخ.