محمد سيد أحمد (أبوظبي)
رغم تفوق بني ياس تنظيمياً وتكتيكياً، والقضاء على خطورة مفاتيح لعب الوحدة، في قمة الجولة الثانية من «دوري أدنوك للمحترفين»، إلا أن كان الأكثر استحواذاً بنسبة 56.7%، وتمريراً 395 تمريرة، وبفارق 99 تمريرة عن المنافس، وبدقة 82%، وأيضاً تفوق في التسديد على المرمى «11 مقابل 7»، ومع ذلك أخفق في صناعة الفرص المحققة التي غابت عن اللقاء، وجاءت الأفضلية لبني ياس في الدفاع، من حيث استخلاص الكرة «55% »، وهو ما مكنه من الخروج بـ «نقطة مستحقة»، عطفاً على سير المباراة، خاصة إن الوحدة عانى من سلبيات عديدة، أهمها الدخول في أجواء اللقاء بعد 35 دقيقة، وتداخل أدوار الوسط، وهو ما منح «السماوي» التفوق في وسط الملعب، وتحديداً الكرة، والحد من خطورة هجوم «العنابي»، الذي لم يكن في حالة غير جيدة، خاصة «الثنائي» جواو بيدرو وعمر خربين الأكثر في التمرير الخاطئ، بواقع 6 لبيدرو و11 لخربين، كما أن تسديداتهما على المرمى غاب عنها التركيز.
ومع ذلك فإن المسؤولية لا تقع عليهما فقط، بل تمد لبقية عناصر الفريق، بما فيها الحارس والدفاع الذي تسبب في هدف التعادل خلال «وقت قاتل»، وبخطأ مزدوج للشامسي وفارس جمعة، الأمر الذي أضاع النقلة الكبيرة التي أحدثها دخول إسماعيل مطر، ويحرم الفريق من 3 نقاط كانت قريبة.
وتمد المسؤولية إلى الهولندي تين كات الذي لم يحسن إدارة المباراة بشكل عام، بدءاً من التشكيلة، ومرورا بتأخير التبديلات، ليكون الدرس القوي من «السماوى» الذي حقق تعادلاً بمثابة الفوز، لأنه أعاد له الثقة التي افتقدها في الجولة الأولى.