loader

 
باريس (أ ف ب)


تنطلق عجلة مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج» لكرة القدم بحلتها الجديدة، على وقع استحداث بطولة رديفة أخرى هي «كونفرنس ليج»، وفي أبرز مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات، يستقبل ليستر سيتي الإنجليزي منافسه نابولي الإيطالي ضمن منافسات المجموعة الثالثة الخميس.
ويقصّ ضمن المجموعة ذاتها فريقا سبارتاك موسكو الروسي وليجيا وارسو البولندي شريط المباريات الأربعاء.
تفتتح مباريات دور المجموعات قبل يوم من الموعد الاعتيادي على خلفية مشاركة فريقين من العاصمة موسكو في المسابقة الأوروبية، فإلى جانب سبارتاك يشارك لوكوموتيف الذي يستضيف مرسيليا الفرنسي الخميس في منافسات المجموعة الخامسة.
ويأمل نابولي في أن يستعيد جهود مهاجمه الكاميروني فيكتور أوسيمهن، الذي تعرض لإصابة في مباراة الفوز على يوفنتوس 2-1 في المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي.
وأكد النادي المتوسطي أن مهاجمه الشاب ابن الـ 22 عاماً يتمرّن بمفرده تحضيراً للمباراة المنتظرة على ملعب «كينج باور ستاديوم».
قال مهاجم نابولي أندريا بيتانيا صاحب هدف الفوز أمام جنوى 2-1 في المرحلة الثانية: «سيكون الأمر صعباً أمام ليستر، لكنها مباراة كبيرة جداً، تختلف مرحلة المجموعات في الدوري الأوروبي هذا العام، لأن الفريق الأول فقط هو الذي يتأهل (مباشرة إلى دور الـ16)»، في إشارة إلى تبدل نظام المسابقة هذا الموسم.
وأضاف: «نحن بحاجة إلى النقاط الثلاث، ليستر قويّ ولكن علينا أن نبدأ بقوة ونبقي أقدامنا على الأرض، ولكن مع معنويات عالية».
ويواجه نابولي ثالث الـ «سيري أ» بالعلامة الكاملة مع 9 نقاط متساوياً مع روما المتصدر ووصيفه ميلان، منافسه ليستر الذي عانى من خسارة أمام حامل اللقب مانشستر سيتي صفر-1 في المرحلة الرابعة في الدوري المحلي، ويقبع في المركز التاسع مع 6 نقاط من فوزين وهزيمتين.
ويسعى نابولي الفائز بلقب هذه المسابقة عندما كانت تحت مسمى كأس الاتحاد الأوروبي في 1989 بقيادة الأسطورة الراحل الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا للتصالح مجدداً مع المجد الأوروبي بقيادة مدربه الجديد لوتشانو سباليتي «62 عاماً»، الذي خلف في مايو جينارو جاتوزو.
في المقابل، يأمل رجال المدرب الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز استعادة نجاعتهم التهديفية، حيث لم يسدّدوا سوى 6 كرات على مرمى «سيتيزنس»، على الرغم من تسجيلهم هدفين في مباراة الفوز أمام نوريتش سيتي 2-1 قبل النافذة الدولية.
ويعتبر ليستر بطل إنجلترا عام 2016، الذي حل خامساً في الدوري المحلي الموسم الماضي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة هدافه المخضرم جيمي فاردي والحارس الخبير الدنماركي كاسبر شمايكل وصانع الألعاب البلجيكي يوري تيليمانس.
وبعد دمج مسابقتي كأس الاتحاد الأوروبي وكأس حاملي الكؤوس في عام 1999، سعى الاتحاد الأوروبي للعبة «اليويفا» إلى إرضاء الأندية عبر إشراك فرق أكثر من خلال اعتماد مسابقة «يوروبا ليج».
وبعدما خاض 213 نادياً المسابقة العام الماضي في مرحلة معينة، تقلص العدد هذا الموسم إلى 58 عقب تقليص ثلاث جولات من الدور التمهيدي للدوري الأوروبي، كما بات دور المجموعات يتكون من 32 نادياً مقابل 48 فريقاً في الموسم الماضي.
وجاء تقليص حجم «يوروبا ليج» مقابل إطلاق المسابقة القارية الجديدة «كونفرنس ليج» التي استقطبت في نسختها الأولى هذا الموسم 181 نادياً.
طرأت تعديلات كثيرة على نظام التأهل إلى دور الـ16 من المسابقة القارية، حيث كانت الفرق المشاركة في «يوروبا ليج» توزع على 12 مجموعة في السابق، بينما وزعت هذه المرة على ثماني مجموعات وسيتأهل الفائز بكل مجموعة الى دور الـ16، في حين تخوض الفرق التي تحتل المركز الثاني في كل مجموعة الملحق مع الفرق صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثماني في مسابقة دوري أبطال أوروبا لإكمال عقد دور الـ16.
أما الفرق التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها، فتنتقل لمواجهة الفرق التي حلت ثانية في مسابقة «كونفرنس ليج».
وتضع الصيغة الجديدة للبطولة ضغطاً على بعض أندية الأوزان الثقيلة، حيث يستهل رينجرز الاسكتلندي على أرضه المنافسات أمام ليون الفرنسي في المجموعة الأولى التي تضم أيضاً سبارتا براغ التشيكي وبروندبي الدنماركي.
ومن الممكن أن يدفع مدرب ليون الجديد الهولندي بيتر بوس خليفة رودي جارسيا، بلاعبيه البرازيليين برونو غيماريش ولوكاس باكيتا، لكن لن يكون بإمكانه الاعتماد على جهود الوافد الجديد السويسري جيردان شاكيري.
حامت الشكوم حول إمكانية مشاركة الثنائي البرازيلي العائد من بلاده الجمعة، حيث تعتبر البرازيل ضمن الدول المدرجة على القائمة الحمراء لفيروس كورونا، وبالتالي يوجب الحجر الصحي لفترة 10 أيام وفقاً لقوانين السلطات الاسكتلندية، إلا أن ليون حصل على إعفاء مسبق.
في المقابل، لن يتمكن شاكيري من خوض اللقاء بسبب عدم تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لكورونا بعد توقيعه مع ليون في 23 أغسطس الماضي.
وتعتبر المجموعة السابعة «مجموعة الموت»، حيث تضم ثلاثة أندية من الطراز الرفيع، على أن تفتتح المنافسات على وقع استضافة باير ليفركوزن الألماني منافسه فرنتسفاروش المجري وسلتيك الاسكتلندي منافسه ريال بيتيس الإسباني.
في المجموعة الثامنة، يعود وستهام الإنجليزي إلى أوروبا بعد غياب دام خمسة مواسم في زيارة إلى دينامو زغرب الكرواتي، في محاولة الأخير تجنب التعامل مع الدوري الأوروبي كجائزة ترضية مخيبة للآمال، عقب سقوطه الكبير في الجولة الأخيرة من تصفيات دوري أبطال أوروبا أمام شريف مولدوفا.
وفي المجموعة الثانية، يستضيف أيندهوفن الهولندي الذي خرج أيضاً من تصفيات دوري أبطال أوروبا ريال سوسيداد الإسباني، فيما يستضيف ضمن المجموعة ذاتها موناكو الفرنسي الذي فشل حجز مقعده لدور المجموعات في دوري الأبطال، شتورم جراتس النمساوي.
 

اخترنا لك