أنور إبراهيم (القاهرة)


حقق ريال مدريد الإسباني أفضل بداية له على مستوى النتائج، منذ رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي قبل ثلاث سنوات، وتحديداً في صيف 2018.
وفي 5 مباريات لعبها هذا الموسم، تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ظهر «الميرنجي» في أفضل «فورمة»، وأكثر جاهزية بتحقيق 4 انتصارات وتعادل واحد، في المباريات الخمسة التي لعبها في الدوري الإسباني «الليجا» (4 مباريات)، ودوري الأبطال «الشامبيونزليج» (مباراة واحدة).
ولم يشهد الريال مثل هذه البداية الرائعة منذ موسم 2017-2018، الذي كان آخر موسم لـ «الدون» كريستيانو مع «الملكي».
وخلال الفترة بين موسمي 2013-2014، و2017-2018، أحرز الريال بطولة دوري الأبطال «الشامبيونزليج» 4 مرات من 5 مرات ممكنة، ولكن منذ ذلك الحين لم يصل أبداً إلى المباراة النهائية، إذ كان نهائي البطولة في موسمين منها إنجليزياً خالصاً.
وذكر موقع جول العالمي بنسخته الفرنسية، إن البداية الرائعة لـ «الميرنجي» هذا الموسم ليست ضمانة كافية لكون البطولات قادمة في الطريق، فربما يختلف الحال أو تنقلب الصورة تماماً، إذ أن الموسم مازال طويلاً، ومن الصعب التكهن بما سيحدث في نهايته.
وبهذه البداية الموفقة، أصبح «الملكي» حالياً أحد أفضل الفرق الأوروبية تحقيقاً للنتائج، ويأتي في المقدمة بايرن ميونيخ الألماني برصيد 6 انتصارات وتعادل واحد من سبع مباريات، يليه باريس سان جيرمان الفرنسي «5 انتصارات وتعادل واحد في 6 مباريات»، ثم تشيلسي «4 انتصارات وتعادلين في 6 مباريات.