محمد سيد أحمد (أبوظبي)
حقق بني ياس الأهم بهدفه القاتل في شباك الظفرة، ضمن افتتاح الجولة الرابعة من «دوري أدنوك للمحترفين»، ليفتح «وصيف» النسخة السابقة صفحة جديدة، على أمل أن يواصل بذات قوة الدفع، مع تحسين بعض الجوانب السلبية خلال الجولات المقبلة، خاصة إن «السماوي» تحسن كثيراً على الصعيد الهجومي بتسجيله هدفين في المباراة، بجانب صناعة 3 فرص خطيرة، وهي الجزئية التي رجحت كفته على المنافس.

وفي المقابل، قدم الظفرة أجمل مبارياته في الموسم، وظهر بمستوى جيد، ليؤكد أنه يتطور سريعاً، رغم غياب عدد من العناصر الأساسية مثل الغافري وإيزيكيل، وعدم اكتمال عقد الأجانب.

وتفوق «الفارس» على «السماوي» في الاستحواذ على الكرة بـ51% مقابل 49% وهي نسبة تؤكد أن التخلي عن الحذر الدفاعي «المبالغ فيه» شيء مطلوب من الجهاز الفني في الفترة المقبلة، بغض النظر عن طبيعة أو اسم المنافس، لأن الفريق يستطيع أن يكون نداً ومنافساً في أي مباراة، خاصة أن الأسلوب الدفاعي لم يمنح الظفرة تفوقا في النتيجة أو في امتلاك الكرة الذي يمثل المفتاح لتهديد مرمي المنافس، وبالأرقام فإن الظفرة استحوذ على الكرة أمام الجزيرة بنسبة 21% وأمام الشارقة 30% وأمام الإمارات 35%.
وأيضاً تفوق «الفارس» في عدد التمريرات بـ381 مقابل 373 وفي العرضيات 26 مقابل 20 لبني ياس الذي كان الأكثر «نجاعة» هجومية بصناعة 3 فرص محققة.
وتمثل إحصائيات المباراة نقطة انطلاقة حقيقية للظفرة، يمكن البناء عليها في الفترة المقبلة، خاصة بعد أن ينجح الفريق في ضم صانع ألعاب، يمكنه أن يمول ماكيتي ديوب الذي كان معزولاً منذ بداية الموسم، وبنسبة أقل في اللقاء الأخير، لأن الفريق تخلى عن الحذر واجتهد إلى حد ما في الهجوم.