منير رحومة (دبي)


تتجدد المواجهة الفنية الإماراتية الخالصة، في مباراة شباب الأهلي والشارقة غداً «السبت»، بين المدربين المواطنين مهدي علي وعبدالعزيز العنبري، بعد أن التقيا الموسم الماضي في مناسبتين، وكانت الغلبة فيهما لمدرب «الفرسان» بهدف في المرتين، الأولى من خلال التتويج بـ «كأس السوبر»، والثانية ضمن «الجولة 21» للدوري. 

وتحمل مواجهة اليوم التي تأتي في الجولة الرابعة لـ «دوري أدنوك للمحترفين» الطابع الثأري لفريق «الملك»، لإنهاء الأفضلية التي يملكها المنافس، حيث لم يحقق الشارقة أي انتصار على شباب الأهلي، في آخر أربع لقاءات جمعت الفريقين في جميع المسابقات. 

وفي نفس الوقت، يسعى الشارقة الذي حصد «العلامة الكاملة» حتى الآن «9 من 9»، التركيز في مشوار الدوري، وانتزاع فوز جديد، خاصة بعد تفرغه للمسابقات المحلية، عقب توديع المسابقة الآسيوية من دور الـ16.
ويدخل أصحاب الأرض المباراة بـ «خيار الفوز» و«تصحيح المسار»، بعد «عثرة» الجولة الماضية، والتعادل مع العروبة، حيث يسعى لاعبو «الفرسان» لتسجيل ردة فعل قوية، تضمن انتزاع ثلاث نقاط ثمينة، والبقاء ضمن كوكبة الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة، وبالتالي تفادي تكرار سيناريوهات المواسم الماضي، بخسارة العديد من النقاط في بداية المشوار، والتي تقلل من حظوظ الفريق في التتويج بلقب الدوري.
وينتظر أن يظهر أجانب «الفرسان»، خاصة الإيرانيين الجديدين أحمد نور ومهدي قايدي بمستوى فني أفضل بعد الانسجام والتأقلم، وذلك حتى يقدم شباب الأهلي الأداء الذي يليق بإمكاناته ويواصل الموسم منافساً على جميع البطولات.
ويتوقع أن تحفل المواجهة القوية بين شباب الأهلي والشارقة بالإثارة والندية، خاصة أن الحضور الجماهيري يزيد من حماس اللاعبين، ويسهم في تقديم عروض فنية قوية تليق بقيمة وتاريخ الفريقين.