سلطان آل علي (دبي)

رغم الوصول إلى الجولة الرابعة من دوري أدنوك للمحترفين، إلا أن الأداء لم يرتق إلى المستوى المتوقع أو المطلوب، وقد يعود ذلك لعدة أسباب منها عدم الدخول في الجاهزية البدنية العالية وإيقاع المباريات.

ومن نتائج هذا الأمر، هو تقارب الأندية، والذي يؤدي إلى الحذر من الخسارة وفي النهاية إلى كثرة حالات التعادل. وفي هذا الجانب، يسجل دوري أدنوك للمحترفين بهذه النسخة ثاني أكبر عدد للتعادلات بعد 4 جولات في تاريخ عصر الاحتراف.

فقد بلغ عدد حالات التعادل 9 مباريات من مجمل 28 مباراة لُعبت في الموسم وبنسبة تشكّل 32% من العدد الإجمالي. هذا الرقم يجعل الموسم الحالي في المركز الثاني بعد موسم 2014-2015 والذي شهد رقماً قياسياً بعشر تعادلات ونسبة 36% من مجمل المباريات.

وفي المركز الثالث يأتي موسم 2011-2012 بـ6 تعادلات ولكن من أصل 24 مباراة وبنسبة 25% من المجمل.

ويتساوى موسما 2020-2021 و2015-2016 بـ6 تعادلات، ولكن من أصل 28 مباراة ونسبة 21% من الإجمالي.

 وإذا ما نظرنا إلى حصيلة الأهداف الحاضرة في المباريات بين الفرق المتعادلة فسنجد أن هذه النسخة تسجل أقل معدل تهديفي بـ1.55 هدف/ كل مباراة، وذلك بتسجيل 14 هدفاً فقط في 9 مباريات انتهت بالتعادل منها 7 حضرت فيها نتيجة 1-1 واثنتين بالتعادل السلبي.

في حين أن الموسم الماضي شهد 10 أهداف في 6 مباريات انتهت بالتعادل بمعدل 1.66 هدف/ كل مباراة. وشهد موسم 2014-2015 تسجيل 22 هدف في 10 مباريات بمعدل 2.2 كل مباراة.

أما موسما 2011-2012 و2015-2016 فهما يملكان أعلى معدلات التسجيل بـ2.33 هدف كل مباراة حصيلة 14 هدفاً في 6 مباريات.