مصطفى الديب (أبوظبي)

لم يجمعهما ملعب من قبل، ولا التقيا في بطولة.. هذا هو اللقاء الأول الذي يجمع الجزيرة بضيفه العروبة الوافد الجديد على دوري أدنوك للمحترفين، لكن هناك بعض المؤشرات التي تجعل مواجهة هذا المساء مثيرة، حتى وإن كانت الفوارق كبيرة، أهمها خسارة «فخر أبوظبي» الأخيرة أمام الشارقة والرغبة في مصالحة جماهيره.
وعلى الجهة الأخرى الحالة المعنوية العالية التي يعيشها لاعبو العروبة بعد العودة من مباراة العين بنقطة عقب التأخر بثلاثة أهداف، ليدخل مباراة اليوم بهدف تحقيق نتيجة جيدة، خاصة وأنه فعل ذلك أمام الكبيرين شباب الأهلي والعين وخطف نقطة من كل منهما.
وعلى صعيد الأرقام فلا حديث غير عن علي مبخوت الذي يفصله هدفين فقط عن فهد خميس الهداف التاريخي للدوري، لاسيما وأن مبخوت في جعبته 173 هدفاً وربما يشهد لقاء اليوم معادلة الرقم التاريخي في حال سجل هداف الجزيرة هدفين أو كسر هذا الرقم في حال سجل ثلاثة أهداف، وأصبحت المهمة المحلية للهداف التاريخي للمنتخب الوطني أكثر قرباً من أي وقت مضى، ومن المؤكد أنه سوف يقاتل من أجل تحقيق الرقم قبل التوقف والانضمام لمعسكر المنتخب في قمة روحه المعنوية.