أنور إبراهيم (القاهرة)


نفى لويس إنريكي المدير الفني لمنتخب إسبانيا نفياً قاطعاً، ما تردد في الصحافة الإسبانية عن احتمالات عودته لتدريب برشلونة، خلفاً للهولندي رونالد كومان الذي يتعرض لضغوط كبيرة تستهدف رحيله، بعد الهزيمتين المذلتين التي مني بها «البارسا» في الجولتين الأولى والثانية لمرحلة المجموعات بدوري الأبطال «الشامبيونزليج»، وبنفس النتيجة صفر-3 ، وما ترتب على ذلك من إضعاف فرص استمراره على رأس القيادة الفنية لـ «البلاوجرانا».
وكان إنريكي قاد برشلونة إلى الفوز بآخر بطولة «شامبيونزليج» حصل عليها النادي «الكتالوني» عام 2015، ونال شرف رفع الكأس ذات «الأذنين الكبيرتين»، ومن وقتها صام «البارسا» عن الفوز بهذه البطولة، بل ولم يتجاوز دور الثمانية في أي من نسخها الأخيرة، إلا مرة واحدة فقط وصل فيها إلى قبل النهائي موسم 2018-2019، وكانت أمام ليفربول، وفاز «الريدز» بالبطولة، بعد تغلبه في المباراة النهائية على توتنهام.
وقال إنريكي: ما تردد حول تدريبي برشلونة مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، بل إنني أعتقد أن خوان لابورتا رئيس برشلونة نفسه ليس لديه حتى رقم تليفوني، ولن أترك «الروخا»، فأنا مرتبط بعقد، وسوف أحترم هذا التعاقد.
ويواجه منتخب إسبانيا نظيره الإيطالي يوم 6 أكتوبر الجاري في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، مثلما تقابلا من قبل في نفس الدور في بطولة «يورو 2020»، ووقتها فاز منتخب إيطاليا بركلات الترجيح وصعد إلى المباراة النهائية لمواجهة إنجلترا وفاز عليه بركلات الترجيح أيضاً ليحصل على كأس البطولة.
وإختار إنريكي قائمة الـ 23 لاعباً الذين سيشاركون في مباريات الأجندة الدولية خلال شهر أكتوبر الجاري، وليس بينهم أي لاعب من فريق ريال مدريد، تماماً مثلما فعل في التجمع السابق خلال شهر سبتمبر الماضي.
أما الجديد في هذه القائمة، فهو ضم لاعب لم يتجاوز عمره 17 سنة، ولم يلعب سوى 288 دقيقة فقط مع الفريق الأول لبرشلونة واسمه جافي، وقال عنه إنريكي: فتى واعد ومبشر، استطاع أن يقنعني بضمه، لما يملكه من موهبة ومهارة وشخصية تعطيه الحق في الحصول على مكان بالقائمة، ولم يضم إنريكي أي رأس حربة صريح إلى قائمة «الروخا».