لندن (د ب أ)

 قال يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إن مسألة إعفاء اللاعبين من الحجر الصحي، إذا سافروا لدول مدرجة في القائمة الحمراء، التي أعلنتها الحكومة «ليست حلاً حقيقياً»، معرباً عن اعتقاده بأن رابطة الدوري الممتاز كان من المفترض أن تقاتل بشكل أقوى لصالح اللاعبين.

 وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي.أيه.ميديا» أنه سيتم السماح للاعبي ليفربول، الذين حصلوا على لقاح فيروس كورونا بشكل كامل بزيارة الدول المدرجة بالقائمة الحمراء للمملكة البريطانية، خلال فترة التوقف الدولي هذا الشهر، من دون الحاجة لدخول الحجر الصحي في فندق معتمد من الحكومة عند عودتهم لليفربول، بشرط الالتزام بشروط «الفقاعة» الصارمة أثناء قيامهم بواجبهم مع المنتخب الوطني والفريق.

 ويتضمن هذا الأمر بقاءهم في منشأة تابعة للنادي بدلا من المنزل، لمدة عشرة أيام عقب عودتهم للمملكة البريطانية، ويتركون المنشأة مرة واحدة في اليوم للتدريب أو اللعب.

 ويعني الإعفاء أنه لن يكون هناك تكرار للخلاف الذي حدث قبل وأثناء فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي، عندما رفضت الأندية بشكل جماعي انضمام لاعبيها للمنتخبات التي تلعب في دول مدرجة بالقائمة الحمراء.

 ولكن كلوب، يعتقد أن بروتوكولات فيروس كورونا التي تنتهجها الأندية صارمة للغاية، بحيث أنه لا ينبغي أن تكون هناك حاجة للإعفاء في المقام الأول. وقال: «لا يبدو هذا بالنسبة لي أنه حل حقيقي».

 وأضاف: «البرازيل وجورجيا وبلدان أخرى متواجدة في القائمة الحمراء لإنجلترا، ولكن على سبيل المثال ليسوا على القائمة الحمراء لدول فرنسا أو ألمانيا أو إسبانيا. بإمكان اللاعبين هناك أن يعودوا ويلعبوا مباشرة. تلك الدول يمكنها إرسال لاعبيها، ويمكنهم العودة وأن يمارسوا حياتهم الطبيعية». وأضاف: «يتواجد اللاعبون باستمرار في فقاعات. هنا هم في فقاعات، كما هو الحال مع منتخبات بلادهم».

 وأكد: «ما لا يعجبني بشأن هذا هو أنني أعتقد أنه لم يتم التفكير فيه بشكل صحيح. يبدو الأمر وكأن شخص ما فتح الباب في مكتب مهم.

 وتابع: «يقولون إنهم يلعبون في دول مدرجة بالقائمة الحمراء وإنهم لا يحبون الدخول في الحجر الصحي الفندقي لمدة 10 أيام، لذلك قالوا دعوهم يدخلون فندقا آخر».