إسطنبول (رويترز)

 قلل الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول المنافس على لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، من أهمية ضغوط المنافسة مع البريطاني لويس هاميلتون سائق مرسيدس، وقال اليوم الخميس إن نتيجة هذا الصراع لن تغير حياته بأي شكل.

 وتفصل نقطتان فقط بين هاميلتون بطل العالم سبع مرات ومتصدر بطولة العالم، ومنافسه فرستابن البالغ عمره 24 عاماً، قبل ستة سباقات على نهاية الموسم بعد إسطنبول، ومن المنتظر أن يستمر التنافس بينهما حتى اللحظات الأخيرة.

 وفاز فرستابن بسبعة سباقات هذا العام مقارنة بخمسة حققها هاميلتون. وقال السائق الهولندي للصحفيين: نشعر براحة كبيرة لكننا في قمة التركيز وبالطبع نريد الفوز. لا يوجد ما نقلق بشأنه لكننا نسعى دائما لتقديم أفضل ما لدينا.

 وأضاف فرستابن أن النتيجة النهائية للمنافسة على اللقب لا تشغله كثيراً. وقال: لو نجحنا في نهاية العام سيكون إنجازاً رائعاً وهذا ما نعمل من أجله. لكن حتى لو أنهينا الموسم في المركز الثاني فإننا سنكون قد قدمنا موسماً رائعاً بالفعل ولن يكون لهذا الأمر أي تأثير على حياتي. أحاول الاستمتاع بما أفعله وهو أمر مهم جداً.. لا يوجد ما يدعو للقلق.

 وحقق هاميلتون لقبه السابع في فورمولا 1 في تركيا العام الماضي، بينما مر فرستابن بسباق للنسيان، لكن هذه المرة ما زال الصراع على اللقب مفتوحاً على مصراعيه، وقد يكون السائق الهولندي هو الذي يحتفل يوم الأحد. وأي خطأ أو انسحاب سواء كان بسبب مشكلة ميكانيكية أو حادث تصادم، سيمثل انتكاسة ضخمة في هذه المرحلة من الموسم.

 وأكمل فرستابن الأسبوع الماضي وسيعيده الفوز الثامن هذا الموسم إلى القمة، التي انتزعها هاميلتون «36 عاماً» في روسيا قبل أسبوعين، بانتصاره المئة في فورمولا 1. كما سيضع رد بول علامة مميزة على سيارتيه تكريماً لشركة هوندا الراحلة التي تزوده بالمحركات، في السباق الذي كان من المفترض أن يكون في اليابان لولا جائحة كوفيد-19.

 وقال فرستابن الذي احتل المركز السادس في تركيا العام الماضي: سباق تركيا العام الماضي لم يكن بالطبع الأفضل لنا كفريق، لكني أعتقد أن الظروف ستكون مختلفة تماماً هذا العام. أعتقد أنها ستكون نهاية أسبوع جديدة بشكل عام للجميع، وسيكون هناك الكثير لنتعلمه، لذلك أتطلع إلى رؤية مدى قدرتنا التنافسية هناك.

 وانطلق فرستابن من المقدمة ثماني مرات هذا العام مقابل ثلاث مرات لهاميلتون، وأخفق بفارق بسيط في انتزاع مركز أول المنطلقين في تركيا العام الماضي. وكان سباق العام الماضي الأول في إسطنبول منذ 2011، وأدت الحلبة الزلقة إلى العديد من الشكاوى.

 وقارن هاميلتون، الفائز في تركيا في نوفمبر من العام الماضي، ظروف السباق بحلبة تزلج على الجليد، وقال إن المنظمين أهدروا أموالهم. لكن هذا الأمر ليس من المفترض أن يمثل مشكلة هذه المرة، حيث لم تعد الحلبة زلقة مثل العام الماضي وجلبت شركة بيريلي إطارات أكثر ليونة للسباق الذي يقام أيضا مبكرا بواقع شهر واحد عن موعده التقليدي.

 وستكون الجماهير حاضرة أيضاً، بعكس سباق العام الماضي الذي أقيم أمام مدرجات خالية، ويأمل المنظمون في حضور 100 ألف على مدار ثلاثة أيام.