دبي (الاتحاد)


خسر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أمام ضيفه إيران 0-1، مساء اليوم «الخميس»، على استاد زعبيل بنادي الوصل في دبي، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى، في الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022.
وسجل مهدي طارمي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 70، ليمنح منتخب بلاده الفوز الثالث على التوالي في التصفيات، والتاسع في المواجهات «الرسمية» أمام «الأبيض» من أصل 12 مباراة، حسم فيها التعادل 3 مواجهات.
وشهدت بقية مباريات الجولة ذاتها ضمن المجموعة الأولى، أمس، فوز كوريا الجنوبية على سوريا 2-1 على استاد أنسان، وتعادل العراق مع لبنان من دون أهداف، على استاد خليفة الدولي في الدوحة، ليتصدر منتخب إيران الترتيب برصيد 9 نقاط، مقابل 7 نقاط لكوريا الجنوبية في المركز الثاني، وبقي «الأبيض» ثالثاً برصيد نقطتين، ولبنان والعراق بالرصيد ذاته، وسوريا في المركز الأخير وله نقطة.
ويلتقي «الأبيض»، في الجولة الرابعة التي تقام مبارياتها يوم الثلاثاء المقبل، ضيفه العراق على ملعب زعبيل بنادي الوصل، في حين يواجه سوريا لبنان في عمان، وإيران مع كوريا الجنوبية في طهران.
ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، في حين يتقابل المنتخبان الحاصلان على المركز الثالث ضمن «الملحق الآسيوي»، من أجل تحديد الفريق الذي سيخوض الملحق العالمي.
وافتقد منتخبنا جهود الثنائي المدافع وليد عباس، ولاعب الارتكاز علي سالمين بداعي الإصابة، مقابل مشاركة محمد العطاس في قلب الدفاع، وعبدالله حمد في وسط الملعب، في الوقت الذي احتفظ فيه بقية اللاعبين بمراكزهم، بداية من الحارس علي خصيف، بندر الأحبابي، شاهين عبدالرحمن، ومحمود خميس، بجانب لاعبي وسط الملعب ماجد حسن، عبدالله رمضان، خليل إبراهيم، إضافة إلى «الثنائي» فابيو ليما وعلي مبخوت.
وغابت الفرص الحقيقية على مرمى الفريقين في الشوط الأول، وجاءت المبادرة الأولى لهجوم «الأبيض» من كرة وصلت لبندر الأحبابي على الجهة اليمنى، أرسلها عرضية، وفشل خليل إبراهيم في التعامل معها بالشكل المطلوب.
في المقابل انتظر الضيوف حتى الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، لتشكيل خطورة على مرمى خصيف من كرة عرضية مرت أمام الحارس، وحاول مهدي طارمي التحكم بها، قبل أن يبعدها الدفاع في الدقيقة 46.
وأجرى الهولندي مارفيك مدرب منتخبنا التبديل الأول مع انطلاقة الشوط الثاني، بدخول محمد جمعة عيد، بديلاً لخليل إبراهيم، فيما دفع الكرواتي دراجان سكوسيتش بدخول علي زاده بديلاً لأوميد نورفكان في الدقيقة 46.
وألغى الحكم الأسترالي كريستوفر بيث قراره بطرد المدافع شجاعي خليل زاده، واحتساب ركلة حرة للأبيض على مشارف منطقة الجزاء في الدقيقة 60، بداعي التسلل، بعد العودة إلى تقنية الفيديو، والتوقف الذي استمر لأكثر من 5 دقائق كاملة.
واستغل منتخب إيران هجمة مرتدة لينجح في افتتاح التسجيل بوساطة مهدي طارمي في الدقيقة 70، مستفيداً من خروج الحارس علي خصيف.
وشارك تيجالي بديلاً لعبد الله حمد في الدقيقة 78، ليضغط «الأبيض» بصورة أكبر في الدقائق العشر الأخيرة، بحثاً عن هدف التعادل، في الوقت الذي اعتمد فيه الضيوف على الهجمات المرتدة، والتي لم تخل من الخطورة.
وتصدى الحارس علي خصيف في الدقيقة 88 لركلة جزاء، نفذها سردار أزمون بعد كرة مشتركة بين مهدي طارمي وعبدالله رمضان داخل المنطقة، واحتسب الحكم 4 دقائق وقتا بدل ضائع، كثف فيها «الأبيض» طلعاته الهجومية أمام المرمى الإيراني، من دون جدوى حتى إطلاق صافرة النهاية للحكم كريستوفر بيث.