مدريد (الاتحاد)
يلتقي برشلونة وفالنسيا في المباراة الأهم بالدوري الإسباني، وهما الفريقان اللذان يزخران بأفضل اللاعبين في العالم على مر التاريخ، وهنا نستعرض 5 من أفضل اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان الفريقين قبل اللقاء بينهما يوم الأحد المقبل، بالإضافة إلى المدرب رونالد كومان الذي تواجد في دكة ملعبي «كامب نو» و«ميستايا» في السنوات الماضية.


دافيد فيا
قلة من اللاعبين تمكنوا أن يصبحوا أساطير في ناديين مختلفين، ولكن هذا بالضبط ما فعله دافيد فيا في كل من فالنسيا وبرشلونة، فقد وصل المهاجم القادم من منطقة أستوريا، إلى ميستايا في عام 2005، بعمر 23 سنة، وانطلق ليسجل 129 هدفاً للنادي خلال المواسم الخمسة اللاحقة، ليصبح خامس هداف في تاريخ النادي.
كان فيا مرتبطاً منذ فترة طويلة بالانتقال بعيداً عن ميستايا لينتقل في النهاية إلى برشلونة في عام 2010، وهو الصيف الذي لعب فيه دور البطولة، عندما فازت إسبانيا بلقب كأس العالم في جنوب إفريقيا، وبعد أن كان النجاح سريعاً للغاية في فالنسيا، فقد جاء بشكل أسرع في «كامب نو»، حيث فاز بلقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا في موسمه الأول، ويجب أن انتقاله أحد أكثر الخطوات ذكاءً في تاريخ «البلوجرانا» الحديث.


جوردي ألبا
ربما يكون جوردي ألبا قد تخرج من أكاديمية فالنسيا، لكنه بدأ تعليمه الكروي في أكاديمية لا ماسيا في برشلونة، فبعد رحيله من العاصمة «الكتالونية» انتقل إلى فريق كورنيا ثم فالنسيا، حيث اقتحم الفريق الأول باعتباره أحد أكثر اللاعبين الواعدين في كرة القدم العالمية.
بعد ثلاثة مواسم رائعة للغاية في الفريق الأول لفالنسيا، والتي أتقن خلالها الانتقال من الجناح الأيسر إلى الظهير الأيسر، تم شراؤه من قبل برشلونة حيث كان يحلق على الجهة اليسرى بشكل كبير منذ ذلك الحين.


باكو ألكاسير


لعب باكو ألكاسير دور البطولة في فالنسيا قبل أن ينتقل إلى برشلونة في عام 2016، وقضى موسمين في كتالونيا.
ولد ألكاسير في ضواحي فالنسيا، وانضم إلى أكاديمية نادي طفولته عندما كان صبياً صغيراً، وترقي في صفوف الفريق قبل أن يخوض أول ظهور له مع الفريق الأول في سن الـ 17، ومضى ليسجل 43 هدفاً في 124 مباراة، وتقلد شارة قيادة الفريق، قبل الانضمام إلى صفوف برشلونة.
في «كامب نو»، حقق معدل تسجيل أهداف مفيد للغاية مقارنة بعد دقائق اللعب، بواقع هدف في كل 153 دقيقة، وساعد فريقه على الفوز بلقب كأس الملك مرتين متتاليتين، ولقب الدوري الإسباني مرة واحدة، قبل أن يرحل إلى بروسيا دورتموند، حيث واصل موهبته الرائعة في هز الشباك في المباريات الكبيرة، قبل أن يعود إلى الدوري الإسباني مع فياريال في عام 2020.


جازيكا ميندييتا


صنع لاعب منتخب إسبانيا المعتزل جازيكا ميندييتا اسمه في فالنسيا، بعدما مثل نادي الساحل الشرقي من 1992 إلى 2001، وتُوج بشكل شهير بلقب كأس الملك عام 1999، عندما سجل أحد أفضل أهداف البطولة على الإطلاق في المباراة النهائية ضد أتلتيكو مدريد.
ومن هناك، أصبح اللاعب المولود في إقليم الباسك أغلى لاعب إسباني على الإطلاق عندما انتقل إلى لاتسيو الإيطالي، قبل أن يعود إلى الدوري الإسباني مع برشلونة على سبيل الإعارة، ويتذكر ميندييتا الذي يشغل الآن منصب سفير «الليجا»، باعتزاز من قبل كلتا المجموعتين من المشجعين.


أندريه جوميز


بدأ أندريه غوميز اللاعب الحالي في صفوف إيفرتون، رحلته نحو الدوري الإنجليزي الممتاز عبر فالنسيا وبرشلونة، بعدما انتقل لاعب خط الوسط البرتغالي من بنفيكا إلى فالنسيا، في صيف عام 2014، واستمتع بموسمين رائعين مع «الخفافيش».
بعد فوزه بلقب أمم أوروبا 2016 مع البرتغال، وقع على كشوفات برشلونة في وقت لاحق من شهر يوليو من ذلك العام، حيث قضى عامين في كامب نو، وفاز بأربعة ألقاب قبل أن يكمل طريقه نحو الدوري الإنجليزي الممتاز.


رونالد كومان 

 

المدرب الحالي لبرشلونة هو أحد مؤسسي العهد الجديد لبرشلونة، عندما لعب دور البطولة في فريق الأحلام بقيادة المدرب يوهان كرويف في أوائل التسعينيات، وسجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1992، وبعد اعتزاله في مطلع القرن الحالي، تم ترشيحه لفترة طويلة كالمدرب المستقبلي لبرشلونة، ولكنه مهمته التدريبية الأولى في الدوري الإسباني كانت مع فالنسيا.
تولى كومان المسؤولية في ميستايا في عام 2007، وكان النادي في حالة اضطراب مؤسسي وقتها، لكنه قاد الفريق للفوز بلقب كأس الملك عام 2008، في موسمه الوحيد مع «الخفافيش»، وبعد 12 عاماً تولى الهولندي أخيراً زمام القيادة في برشلونة، وقاد النادي مرة أخرى إلى لقب كأس الملك في موسمه الأول على رأس الجهاز الفني في «كامب نو».