معتز الشامي (دبي)


تناقش لجنة المسابقات الآسيوية في الاجتماع المرتقب خلال نوفمبر المقبل، مقترح زيادة اللاعبين الأجانب في دوري الأبطال، سواء مع «نسخة 2022» أو ترحيلها إلى «نسخة 2023»، في ظل تلقي الاتحاد القاري، مطالب تتعلق بمقترح الزيادة، في ظل وجود أكثر من دوري بالقارة، يُشرك بالفعل عدد أكبر من الأجانب، بمتوسط لا يقل 5 لاعبين، في الوقت الذي لا تسمح فيه لوائح دوري الأبطال، إلا بمشاركة 4 أجانب، وفق «نظام 3+1» الذي يشهد فرض مشاركة اللاعب الآسيوي على دوريات القارة، وهو القرار المطبق منذ 2009 واستفادت منه دوريات الشرق دون غيرها من باقي دوريات القارة، لأنها الأكثر تصديراً للاعبين على مستوى القارة.
وتدرس اللجنة سيناريوهات عدة تتعلق بذلك المقترح، الأول يحدد السماح بتسجيل اللاعبين الأجانب بحسب القوائم المحلية لكل دوري، مع الإبقاء على العدد كما هو داخل الملعب دون تغيير بـ 3 أجانب من أي جنسية ورابع آسيوي، على أن يتم تحديد المشاركين في التشكيلة يوم المباراة.
وهو التصور الذي سبق ورحبت به دوريات الشرق، ولكنه لا يقدم حلولاً، خاصة أن بعض الأندية لن تستفيد من كامل لاعبيها المشاركين محلياً.
فيما قدم التصور الثاني، زيادة عدد الأجانب إلى 5 لاعبين، بالإضافة إلى اللاعب الآسيوي، بما يعني وجود 6 أجانب، على أن يشارك داخل الملعب 4 فقط بما فيهم «الآسيوي».
ويفرض التصور الثالث مشاركة مفتوحة من دون تحديد الجنسية وإلغاء الرابع الآسيوي، وزيادة عدد الأجانب في القوائم إلى 6 لاعبين، ومشاركتهم جميعاً في التشكيلة من دون قيود، وذلك للتماشي مع نظام مونديال الأندية الذي يسمح بمشاركة 6 لاعبين أجانب في التشكيلة.
وعلى الجانب الآخر، كشفت مصادر بالاتحاد القاري عن أن مقترح زيادة عدد اللاعبين الأجانب، كان مطروحاً بقوة قبل جائحة «كوفيد-19»، ولكن الموقف أصبح الآن أصعب في ظل المخاوف من تكبد الأندية لخسائر، حال تم فرض زيادة عدد اللاعبين، وبالتالي زيادة الأعباء المالية في بعض الدوريات، التي لا تفرض عدد أكبر من الأجانب بالتشكيلة.
وتفيد المتابعات أن تأييد السماح بتسجيل عدد مفتوح من اللاعبين الأجانب، واختيار 4 فقط وفق قاعدة «3+1» سيظل مستمراً على الأقل للموسم المقبل، لحين الفصل في الأمر، خاصة أن إدارة المسابقات القارية ترغب في دراسة الأمر بصورة وافية.
وكانت إدارة المسابقات قد طرحت في 2019 دراسة لفوائد عدد اللاعبين الأجانب في دوري الأبطال، ورفعت توصية بزيادة العدد، مع إبقاء اللاعب الآسيوي ضمن التشكيلة الأساسية للمباراة سواء أصبح العدد 5 أو 6 أجانب داخل الملعب، ولكن رفضت دوريات شرق آسيا وتكتل لإجهاض القرار وتأجيله.
ويعود الملف مجدداً إلى الواجهة بعدما تقدمت بعض الاتحادات بالفعل لزيادة عدد اللاعبين الأجانب، في ظل تطبيق الزيادة على أغلب الدوريات المحلية المحترفة حول القارة، التي تشرك 5 إلى 6 محترفين في تشكيلتها على الأقل، ولكن الأمر يختلف في الآسيوية ما يسبب فجوة فنية بين المحلي والآسيوي.
وهو ما سيخضع للدراسة بشكل أوفى خلال الاجتماع المرتقب في نوفمبر المقبل بالرياض، لتحديد الأمر سواء بالزيادة أو مزيداً من التأجيل للدراسة.