علي معالي (دبي)

تزهو صالة العرض الخاصة بدولة بنجلاديش باللعبة الشعبية الأولى في البلاد، حيث طغت أحداثها ومنافساتها على كرة القدم، ألا وهي الكريكيت، حيث تاريخها المشرف وعدد الممارسين لها والأحداث التي تصاحبها داخلياً وخارجياً.
من داخل الجناح كانت هناك الكثير من اللقطات المصورة والفيديوهات، التي تؤكد عراقة هذه اللعبة في بنجلاديش، لدرجة أن هناك لقطات صور بالأبيض والأسود.
ودخلت هذه اللعبة إلى البلاد خلال القرن الثامن عشر إبان الاحتلال البريطاني، وبالتالي فإن الكريكيت تحمل تاريخاً عريقاً وتواجدت قبل أن تتواجد دولة بنجلاديش، وهو ما جعل جذروها تتعمق بين كل الرياضيين البنغال، ومشهور هذا المنتخب بلقب «النمور» على مستوى القارة الصفراء والعالم.

وبنجلاديش عضو في الاتحاد الدولي للعبة، وبدأت اللعبة تحمل اسم البلاد عام 1976عندما جاء نادي ماريليبون للكريكيت وخاض مباراة ضد المنتخب البنجلاديشي، وانطلق الدوري المحلي للعبة عام 1999، وأول مباراة خاضها منتخب البلاد خارجيا كانت ضد منتخب الهند.
ويُعلق غلام سمداني المنسق بالجناح البنجلاديشي قائلاً: «إنها فرصة تاريخية لنا لكي نستعرض أمام الزوار من كافة بقاع الأرض في إكسبو على أرض دولة الإمارات، تجربتنا الجميلة مع هذه الرياضة التي تعتبر معلماً مهماً للغاية لدولتنا، ومع دخول الضيوف يلفت نظرهم في المقام الأول العرض الجميل الخاص باللعبة والأحداث والبطولات التي نحققها، وأيضا نسبة المشاهدة الكبيرة من الجماهير».
ويقف الزوار فترة طويلة أمام لقطات اللعبة المثيرة ويحرصون على قراءة كل ما يدور حول هذه اللعبة، وهو ما يؤكد أنها فرصة لكي نقول للعالم بأن لدينا رياضة لها تاريخ وضاربة في الجذور.

وأضاف: «منتخبنا له سمعة عالمية، ومن أبرز إنجازاته هو وصوله إلى الدور الربع النهائي في كأس العالم للكريكيت في سنة 2015».
وتابع: «في عام 1997، فازت بنجلاديش بكأس المجلس الدولي للكريكيت في ماليزيا، وتأهلت لأول بطولة كأس العالم للكريكيت للمشاركة في إنجلترا في عام 1999».