أنور إبراهيم (القاهرة)

ترأس خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة إجتماع الجمعية العمومية للنادي الكتالوني، وعرض على حملة الأسهم أعضاء النادي الميزانية الكارثية للسنة المالية 20/2021، وأبدى في الوقت نفسه تفاؤله بإمكانية تحسن الأوضاع في المستقبل.
وقدم لابورتا صورة واضحة المعالم تماماً للوضع الاقتصادي الحرج للنادي في تلك الفترة المخيبة للآمال التي تأثرت كثيراً بجائحة فيروس كورونا. ولم تكن الأرقام التي عرضها جيدة بل هي الأسوأ في تاريخ البلاوجرانا على حد قول صحيفة سبورت الموالية للنادي الكتالوني، وكشف لابورتا النقاب عن أن النادي مدين بمبلغ 35و1 مليار يورو، ولا توجد به سيولة مالية كافية، لدرجة جعلته غير قادر على دفع رواتب اللاعبين.
وبخلاف النتائج الكروية البعيدة عن طموحات الفريق، تكبد برشلونة خسارة كبيرة نتيجة اللعب من دون جماهير على امتداد الموسم الماضي، واضطر النادي إلى تخفيض النفقات بدرجة كبيرة، وبوجه خاص رواتب اللاعبين، كما سعى إلى تقليل الخسائر من خلال بيع عدد لا بأس به من اللاعبين في الميركاتو الصيفي الأخير.
وقال لابورتا بلهجة حاسمة: بدلاً من أن نشكو ونذرف الدموع على كل ما حدث، شرعنا في العمل الجاد بحماس منقطع النظير للخروج من هذا الوضع السيئ الذي وصلنا إليه، تفاوضنا ووقعنا عقداً بالحصول على قرض قيمته 595 مليون يورو من إحدى الشركات، بفائدة منخفضة جداً لا تتجاوز 98و1% وخفضنا إجمالي الرواتب بمقدار 155 مليون يورو، وما زال العمل لم ينته، وعلينا أن نستمرفي هذا الاتجاه.
ويأمل لابورتا في إصلاح حال فريق برشلونة الكروي بفضل مجموعة اللاعبين الشباب الذين يمتلكهم النادي مثل أنسو فاتي وجابي وبيدري وغيرهم، وأن يتمكن من بناء فريق قوي للمستقبل، ويأمل لابورتا في أن يثبت اللاعبون أنهم حاضرون بقوة في البطولات التي يشاركون فيها وأن يحققوا نتائج تليق باسم برشلونة. 

واختتم حديثه بقوله: نحن مقتنعون بأننا سننقذ البارسا، وأن النادي سيسترد احترامه ويستعيد الإعجاب به في العالم أجمع