أنور إبراهيم (القاهرة)
وصف النجم الإنجليزي المخضرم داويت يورك مهاجم مانشستر يونايتد في تسعينيات القرن الماضي، التعليقات التي تشير إلى أن تراجع مستوى الفريق هذا الموسم يرجع إلى وجود النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بأنها تعليقات حمقاء.
ويمر«الشياطين الحمر» بأول أزمة له هذا الموسم بسبب سوء النتائج، التي دفعت بعض الخبراء مثل النجم السابق جاري نيفيل المدافع الأسطورة للشياطين الحمر إلى القول بأن هذا التراجع سببه عدم قيام رونالدو بواجباته الدفاعية عند فقد الكرة وعدم ضغطه على المنافس، ما يسبب مشكلة للفريق ككل.
هذا الرأي لم يعجب يورك زميل نيفيل في جيل التسعينيات، الذي حصل على بطولة دوري الأبطال الأوروبي عام 1999، ما دفعه إلى الرد قائلاً: أعتقد أن نيفيل يقول أشياء حمقاء. 

ورداً على سؤال عما إذا كان وجود رونالدو في أولد ترافورد يعتبر بمثابة «عقاب» لليونايتد، قال يورك في حديث لشبكة «توك سبورت»: الفريق يضم لاعباً من طراز عالمي، ولديه أفضل اللاعبين في صفوفه، وهؤلاء اللاعبون يعرفون جيداً ما يمكن أن يقدمه مثل هذا النجم الكبير لهم، وما يمكن أن يقدمونه هم أنفسهم من أداء متميز من أجل حدوث تكامل مع العناصر الهجومية الأمامية، التي بينها رونالدو.
وأضاف يورك قائلاً: القول بأن كثيراً من الفرق الأوروبية تكون سعيدة باعتماد يونايتد في تشكيلته على رونالدو، على اعتبار أن ذلك يحدث نوعاً من عدم التوازن في الفريق، مردود عليه، وأقول: نعم.. ربما يكون «الدون» أقل ديناميكية عن ذي قبل، ولكن أياً كان الأمر، فإن وجوده في أي فريق في العالم يجعله أفضل فريق.
وأكد يورك قائلاً: إنها مسألة وقت فقط، يحتاجه الفريق ليصبح أكثر جاهزية في وجود رونالدو، يجب على اللاعبين أن يعتادوا على لعبه وأن يستفيدوا من وجوده.. وإذا ما نظرنا إلى بقية مهاجمي يونايتد وما يمتلكونه من مهارات وإمكانيات، سنقول إنهم أفضل فريق في إنجلترا، ولهذا فإنني أشعر بالأسف لإثارة مثل هذا الأمر بشأن رونالدو في هذه المرحلة، وطرح تساؤل: لماذا لا يحقق يونايتد النتائج التي يفترض أن يحققها؟.

جدير بالذكر أن مانشستر يونايتد سيواجه مساء غد فريق أتلانتا بيرجامي الإيطالي في الجولة الثالثة لمرحلة المجموعات بدوري الأبطال «الشامبيونزليج»، وفي حالة الخروج بنتيجة سيئة، ربما يصبح أولى جونار سولشاير المدير الفني في موقف لا يحسد عليه حسبما ذكر موقع ياهو سبورت، ويكون مهدداً أكثر من أي وقت مضى بالإقالة من منصبه، ليطفو إلى السطح الحديث مرة أخرى عن مدى جدوى وفائدة وجود رونالدو في الفريق.