أنور إبراهيم (القاهرة)


لم يطرأ أي جديد على مفاوضات برشلونة مع نجمه الفرنسي عثمان ديمبلي الذي ما زال في مرحلة التأهيل من الإصابة التي لحقت به خلال كأس الأمم الأوروبية «يورو2020». 

وكانت إدارة «البارسا» اقترحت على موسى سيسوكو وكيل أعمال اللاعب تجديد العقد لمدة عامين أو ثلاثة أعوام، ولكنها لم تتلق أي رد حتى الآن، ورغم محاولات إدارة النادي «الكتالوني» التعجيل بإجراءات التعاقد الجديد، إلا أن وكيل اللاعب يتعمد التأخير على أمل الوصول إلى أول شهر يناير المقبل، حتى يكون اللاعب وقتها حراً في التفاوض مع أي نادٍ آخر.
وذكرت مصادر صحفية إسبانية أن وكيل ديمبلي ردد أكثر من مرة، أن لاعبه يرغب في اللعب لنادي نيوكاسل الإنجليزي، إذا لم يجدد برشلونة عقده بالشروط التي يرتضيها، كما عرض سيسوكو لاعبه أيضاً على أكثر من نادٍ أوروبي كبير. 

وفي حالة رفض ديمبلي النهائي للتجديد ل «البارسا»، فمعنى ذلك - والكلام لموقع جول العالمي بنسخته الفرنسية- أنه سيمكنه الرحيل مجاناً في 30 يونيو المقبل. 

وأوضح الموقع أن ديمبلي بطل العالم المتوج مع «الديوك الفرنسية» بمونديال روسيا 2018، طلب من برشلونة راتباً قدره 15مليون يورو سنوياً، وهو رقم لا يمكن أن توافق عليه إدارة «البارسا»، في ظل الظروف الاقتصادية السيئة التي يمر بها النادي.
أما في حالة رحيل ديمبلي إلى نيوكاسل، والكلام للموقع أيضاً، فإنه ربما يحصل على هذا الراتب، بل ومن الممكن أيضاً أن يحصل على مكافأة توقيع، بصفته «وكيل حر» أي غادر ناديه السابق مجاناً.
ويتهم مسؤولو برشلونة وكيل ديمبلي بأنه يتعمد المماطلة وتأخير المفاوضات، وأنه هو الذي يقوم بإغراء اللاعب بعروض أندية أخرى، وإذا ما استمرت هذه السياسة من جانب وكيل اللاعب، فإن بعض الأصوات في برشلونة تطالب بضرورة اتخاذ قرار حاسم وحازم، بتخيير ديمبلي ما بين التجديد أو الاستبعاد.
وكان ديمبلي المولود في 15مايو 1997«24 عاماً» انتقل إلى برشلونة قادماً من بروسيا دورتموند الألماني، مقابل 105 ملايين يورو، ولكن إصاباته توالت من أول موسم له مع «البارسا» 2017-2018، وأصبح مشهوراً بلقب «المصاب دائماً». 

وبدأ ديمبلي مسيرته الاحترافية في رين الفرنسي موسم 2015-2016، ولعب لكل منتخبات الناشئين والشباب الفرنسية، وتم تصعيده سريعاً إلى المنتخب الأول الذي لعب معه حتى الآن 27 مباراة دولية، وسجل خلالها 4 أهداف.